تمردت وانكسرت ..

 

IMG_20180131_024207.jpg

انا هنا ، اجمع الاجزاء المتناثره ، في لوحة لا تريد ان تكتمل ، ورغم الفراغات ، ورغم المسافات ، بين القطع الناقصه ، والمكسورة ، لم اترك لوحتي ، فانا اعرفها جيدا ، رسمتها ، قبل ان اراها ، ورايتها ، كما رسمتها ، لوحتي ، طفوليه ، عفويه ، لكنها تكسرت .
انا كسرتها ، او ربما تمردت ، وانكسرت ، او ربما انا شوهتها ، فغضبت وانتثرت ، لكنها لوحتي ، رغم الشظايا التي تألمني ، احبها ، لانها جميله ، هي لوحتي ، انا .

4X4

لا املك من الحروف الا اربعة ، وهي حروف اسمي . فانا اربعه ، احدهم يهمس ، والاخر يصرخ ، واحدهم يحب ، والاخر يكره ، وانا بين الصراخ والهمس وبين الحب والكره اعرف ان هناك اشياء اخرى ، تخلط بين الامور ، واشياء اخرى تختلط فيها الامور ، واشياء اخرى تصنع الامور ، واخرى تنهي تلك الامور .وانا اربعه مثل حروفي الاربعة ، بي متناقضات كثيرة ، ومتشابهات كثيرة ، احب واكره ، اصرخ واهمس ، لي بداية ولي نهاية ككل امور الحياة تبدأ وتنتهي ، وانا بدأت ، لكني لا اعرف متى تأتي النهاية .

رسائل .. رسائل .. رسائل

رسائل نكتبها بمعاني ، واخرى نكتبها بمعاني ، ونرسلها بما نعاني ، او لما نعاني .
رسائل على عجل واخرى على مهل ، وثالثة بما حصل ، ورابعه لما حصل ، كالورد تكون الرسائل او كالرماح ، تصيبك بالسرور ، او بالكدر ، ونكتب دوما تلك الرسائل .
ونرسل ايضا رسائل بالنظر ، تقول انا غاضب ، او انا في كدر ،
رسائل ، رسائل ، رسائل ، هل تصل .. ؟

بين الامس .. والهمس

لنبتعد قليلا ، او كثيرا .

لنبتعد ابدا ، ان كنت تريد .

فأنا سابقى بين القريب والبعيد .

بين الامس والهمس .

وبين المسافة والشوق .

حيث اريد .

انا شرياني ينبض .

لكي احيا ، بين النقيض والنقيض .

لا حول لنا ولا قوة ..

مجلس-التعاون-الخليجي

مجلس التعاون إلى اين يسير فالكتلة الخليجية التي صمدت طويلاً في وجه الضغوط ، تنهار سريعاً وتتفكك ، احلاف جديدة في الأفق ، واطماع كبيرة في الأفق ، وحروب جديدة في الأفق ، وقوى جديدة في الأفق ، ونحن الخليجيون ، لا حول لنا ولا قوة .

حصار السياسة ..

5

     تحاصرنا الامور السياسية  في كل مكان ، بل تخنقنا ، وكان يجدر بالحكومات الخليجية أن لا تقحم الشعوب في السياسة لأنهم لا يمارسون اي دور سياسي ، لا يمارسون ما هو اقل من ذلك ، في تشكيل مؤسسات مجتمعية يكون لها دور فاعل في المجتمع ، فلا يوجد هيئات ولا نقابات مستقلة في دول الخليج ، ولا منظمات حقوقية مستقلة .

     كل شيء يدخل تحت مظلة الدولة ، وكل شيء يتم ترتيبه ليكون شكل مؤسسة ، دون ان تقوم تلك المؤسسات المجتمعية بدورها الحقيقي في المجتمع ، وفي احسن الاحوال تتجنب تلك المؤسسات أي صدام مع الحكومات ، فتكون بذلك مسيرة في خط مستقيم لا يتقاطع ابداً مع السلطة ، ولا يعارضها .

     خلاصة القول ، اننا نحن الخليجيون ، نحن الشعوب الخليجية ، ما دمنا لا نمارس اعمال سياسية ، فلماذا يتم اقحامنا في امور السياسة ؟ لتأخذوا السياسة حيث تريدون ، لكن اتركونا نحن الشعوب نبني ما يربطنا دون تدخل .

 

لا تقف عندي ..

لا تقف عندي .. وتنظر في اموري .. فانا كالماء اجري في مساري .. فلا تقف امامي .. كحجر لكي اغيره .. وانت يجب ان يكون لك مسار .. وتمضي فيه .. 

وقوفك يجعلك جماد .. ويعطل كل المسارات الجارية .. لمجرد انك فقط .. لديك فضول ان تنظر في داخل البشر .. لكنك في النهاية ستنجرف .. من احد التيارات القوية .. ثم سيلقيك في مكان لا يلتفت لك احد فيه .