رواية الثقب الاعوج

الثقب الاعوج رواية الكاتب جابر عتيق

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books#.YrRgkQYDuKU.link

رواية الثقب الاعوج

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books

اصدار اتمنى ان يحوز على اعجابكم

الرواية .. قلق الكاتب ..

الرواية قلق الكاتب ..

عندما انتهي من الرواية لا أكون سعيداً لأني انتهيت من الكتابة ، بل أكون قلقاً لأبعد الحدود ، والقلق لا يتولد من ضعف العمل ولا قوته ، بل من كل شيء في الرواية الأجزاء الصغيرة التي لا ينتبه لها القارئ أحياناً تكون مزعجة وأيضاً ، النشر ، التدقيق الاملائي والنحوي ، الرقابة ، دور النشر ، هل ينجح العمل أم يفشل ؟ كل تلك الأمور تمر في ذهني عند الانتهاء من العمل .

ولا يعني هذا أني سأتجاوز تلك الأمور بسرعة واعتبرها خطوات ثابته في مراحل تأليف ونشر الرواية بل هي مقلقة لدرجة أنها تأثر عليّ بشكل قوي لدرجة أني احفظ الرواية ولا أنشرها ، او أهملها لبضع سنوات ، وحين أقرر أن انشرها تعود كل مراحل القلق والتوتر من جديد ، وأدخل في دوامة من الأفكار .

مثلاً لدي رواية كتبتها في عام 2016 ولم أنشرها إلى الآن لكن في هذه السنة قررت نشرها ، ولم اؤجلها كل تلك المدة لأنها صيغت بشكل سيء أو أنها ليست مشوقة بل لأن فكرة الرواية غريبة ، وتحمل بعض الأفكار والتصرفات التي أعرف أنها متهورة ، فكانت متردداً كثيراً وحفظتها كل تلك السنين ، وعندما اعدت قرأتها منذ فترة شعرت بقيمة العمل ، أرسلته لدار نشر محترمة في الدوحة إلا أنهم أبلغوني بالرفض والمؤسف أن دور النشر لا تخبرنا بأسباب رفض العمل ، لكنهم بعد فترة من الزمن حين تواصلت معهم بشكل مباشر أخبروني أنه ربما يكون العمل قد رفض لأن الرقابة لن توافق عليه من جهة المضمون ، ولم يؤكدوا لي تلك المعلومة ، لم أيأس وأرسلته لدار نشر أخرى لها وزنها الثقافي خارج قطر ، وأفادوني بالرفض ، ولم يبينوا أي أسباب لذلك حتى حين تواصلت معهم رفضوا أن يتحدثوا وقالوا أن لجان التقييم لديهم لا تعطي مبررات لرفض أي عمل تناقشه .

شككت حينها في العمل لكن لم أيأس وعرضته على شخص متخصص في الأدب وهو دكتور في مجاله ومحاضر في احدى الجامعات في قطر ، وفاجأني برأيه في الرواية ، اثنى عليها وقال لي أنها تستحق النشر سواء في الدوحة أو خارجها فهي عمل جيد يستحق التقدير ، ولا شك أنه اعطاني بعض الملاحظات وأنتقد بعض الأمور وهذا أمر طبيعي ، لكنه أعاد ثقتي بتلك الرواية التي بدأ افكر أن اضعها على الرف مرة أخرى للأبد .

القلق لا يكمن في جودة العمل أو ضعفه ، القلق يتولد حين نتأكد أن ما نقدمه عمل جيد لكن نجد أن الجهات التي يمكنها أن تدعم تلك الأعمال لا تلتفت لها ، بل تتملص من النشر ، وحين ذلك سيتحول الكاتب دون تردد لدور نشر ضعيفة لا تراجع الأعمال ولا تقيمها بشكل صحيح ويشتري الكاتب خدماتها سواء في الطباعة أو التسويق ، وفي النهاية يكون المردود ضعيف في التوزيع والتسويق ، لأن اغلب دور النشر الصغيرة تهمل الكثير من الجوانب ، ويعمل الكاتب نفسه على تسويق اعماله ونشرها .

كيف لا يصيبني القلق فكي أنشر رواية لدى جهة قوية في مجال النشر والتوزيع أعرف أني سأعاني الأمرين وربما أصاب بالإحباط بسبب ذلك وكيف لا اعاني القلق وأنا سأضطر لدفع تكاليف الطباعة والنشر ، وفي النهاية سأقوم أنا بنفسي بالتسويق لروايتي دون مجهود يذكر من دار النشر .

وبعد هذه المرحلة ينتقل القلق لمستوى آخر مدى قبول الجمهور للعمل ، وأعتبر هذا هو التوتر والقلق الأكبر الذي اعانيه ، فما يهمني هو القارئ وردة فعله فأنا اعتبر أن رأي القارئ مهم بالنسبة لي ، وهو المعيار لتقيم العمل ، ولا اقصد أني لا احصل على تقييم اشخاص مختصين ، بل افعل ذلك لكن الجمهور هو الأهم وهو من يعطينا الدافع للاستمرار .

الذات ..

ابحث عن ذاتي ، والهدوء يحيطني لكي يتضخم صوت الذات وصوت الضمير وصوت الذكريات ويعلو وخز الألم في صدري ، والدموع لا تتوقف ، بين حين وحين وبين ذكرى وذكرى تتساقط وكأنها فواصل تفصل بين الذكريات كل ذكرى لها دموعها وكل ألم له دموعه وكل جرح له ألمه ، وأنا بين كل تلك الأشياء اقلب صفحاتي ولا أفهم منها شيء سوى الدموع الساقطة والذهن المشتت والتفكير الذي لا ينقطع .

مقطع من رواية الثقب الأعوج .

قراءة في رواية العالم لـ خوان خوسيه مياس ..

قراءة في رواية العالم لـ خوان خوسيه مياس ..

أظن أن أي كاتب سوف يقرأ هذا العمل سيشعر بسهولة أن كاتب الرواية يتحدث عن نفسه ، ولا تعني هذه النقطة شيء في الواقع ، لكن صياغة نقاط الارتكاز التي تتضح كبؤر في حياة الكاتب يعود إليها في اعماله دائماً وهو الأمر الذي يشير له الكاتب بانتظام في روايته العالم والتي أستطيع أن اسميها عالم مياس الذي جعله يكتب ، يجعلنا نركز في كل الاحداث لنكتشف الكاتب نفسه .

الرواية سلسه وأستطيع أن اجزم أنها كذل بلغته الأصلية التي كتبت بها ، لأن الكاتب يتحدث عن نفسه دون قيود بل يرحل عنها ويعود لها دون قيود ، يكرسها في اعماله ويستوحي منها ويضيف إليها المزيد من الأحداث ، ثم يعود ويضع نقطة ارتكاز أخرى في نفس الحدث كأنه كان يكتب من ذاكرته المجردة دون أن يكون هناك إعداد مسبق لما يريد أن يكتب .

الخيال الذي يتحدث عنه الكاتب والذي تشك أحيانناً أنه حقيقي في بعض القصص ثم تبدأ تشكك هل القصة كلها خيال أم أن القصة واقعية أم أن بعض اجزائها واقع والآخر خيال ، فمهارته حين يضع مشهد خيالي في وسط مشهد حقيقي ينقلك لتصور آخر ثم يعيدك لنفس المشهد الحقيقي فتبدأ المقارنة بعد أن تنتهي من المشهد لتكتشف ما هو حقيقي وما هو مزيف إن استطعت التمييز .

أظن أن كل من سيقرأ الرواية سيقرأها بسلاسة ، لكن من يستطيع أن ينتزع منها الحقيقية ومن يستطيع أن يكتشف الخيال ومن سينقل الحدث على أرض الواقع ليعرف ما يعنيه الكاتب من ابعاد في قصص اثرت فيه لدرجة أنها اصبحت نقاط عميقة في نفسه يعود إليها لا شعورياً في أي زمان وأي مكان ، وهنا نجد أن الكاتب حبيس تلك المواقف التي تسكنه ، كل مشاهد الطفولة من بؤس ومن ألم ومن خيال واغراء وامل ، تسيطر عليه لدرجة أنه لا يستطيع أن يتخلص منها  وإن اجتهد وأن تعاطى الحشيش أو أي شيء آخر يساعده لكي ينفصل عن الواقع ، واقعه الذي يعيشه في داخله ونزعة الا انتماء التي يعيش فيها .

ورغم أنه لا ينتمي لعالمه يكتشف أن العالم كله يعرف أنه مياس ، وقد كرس هذه المسألة في المشهد الأخير من الرواية حين ناداه الرجل “مياس أرجوك ساعدني” كأنه أكتشف أن مياس هذا ليس والده بل هو وهو في واقعه حقيقة وإن لم ينتمي هو لعالمه فعالمه ينتمي له بالفعل .

الكثير من الاسقاطات في الرواية يمكننا أن نقف عندها فالكاتب ربط بين أمور كثيرة يمكننا أن نكتشف بسهول أنه لا يربطها شيء حقيقي لكنها ترتبط في عقله بين حالة عاش فيها وآلة كالمشرط مثلاً أو القيد الذي وضعه في حياته “فوبيا الأماكن المزدحمة” وعودته من نفس النافذة للبدروم الذي كان يراقب من خلاله الشارع فلم يتخلص من هذه المسألة لأنه عاد من نفس النافذة لمكانه ولم يغير وجهته ويعود من الباب الصحيح .

الدين في الرواية ، الكنيسة الألم جهنم الجنة لا تغيب عن واقع الكاتب الذي قال “فكرة الخلاص في ثقافتنا ترتبط بتفادي جهنم أكثر من الفوز بالجنة” وكأنه يخاطب الواقع سواء كان واقعه المسيحي أو واقع أي دين على وجه الأرض ، لكنه يبتعد عن الدين ثم يعود إليه يهرب منه ويجده أمامه في كل مكان ، يهرب من الأكاديمية التي تشرف عليها الكنيسة لما يعانيه فيها من تعذيب ليعود ويلتحق بمدارس اللاهوت ليصبح قسيساً ثم يخرج من كل هذا ويصبح كاتباً ، لكنه لا يستطيع أن ينسلخ من واقع الدين الذي يحاصره ، في الرماد الذي سيؤول إليه كما آل إليه كل الراحلين قبله .

الرواية جميلة وسلسة والعالم هو عالم خوسيه مياس الذي لا يريد أن يستغني عنه تقع الرواية فيما يقارب 240 صفحة ترجمتها جيدة جداً .

انحراف ..

حين تتم الأمور في الخفاء ، تكون صورنا جميلة أمام الجميع ، وتكون كل تصرفاتنا المنحرفة والمتهورة في معزل عن لسان العامة ، ويطلع عليها فقط الأشخاص المقربون الذين يشاركونا في انحرافنا ، والكثير من الأشخاص الذين ننظر لهم بجلال أيضاً لهم تصرفاتهم المنحرفة ، لكن العامة لا يرونها ويرون فقط الجانب المشرق لتلك الشخصيات اللامعة ، ربما كنت أحد تلك الشخصيات البراقة التي ينظر إليها الكثيرين بشغف ، عالم من المال سيارات فارهة رحلات سياحية على أعلى مستوى مجوهرات وملابس ، لكنهم لم يفكروا ما يقع خلف كل تلك المظاهر وخلف ذلك الترف .

مقطع من رواية الثقب الأعوج .

الهاوية ..

الهاوية ، أنا في الهاوية شعرت أن كل الشياطين التي قابلتها ترحب بي في الهاوية وتقول : أهلاً وسهلاً ، كلهم يبتسمون ، وكلمهم يجاملون ، وكلهم لطفاء ، وكلهم راغبون ، وقفت امام تلك الشياطين كمخلوق ضئيل الحجم ، يملك رغبات يظن أن تلك الهاوية ستحققها له ، ويظن أنه يستطيع أن يخرج من تلك الهاوية وقت يشاء ، ويأخذ من متعها ما يريد ثم يخرج سليماً دون أي اضرار ، لكني أعرف أن الهاوية لا يخرج أحداً منها بثوب نظيف ، ولا سمعة نظيفة ، فلا تترك أحداً دون أن تلوثه .

مقطع من رواية الثقب الأعوج .

الرواية قصة عملاقة .. والقصة رواية مختزلة ..

الرواية قصة عملاقة .. والقصة رواية مختزلة ..

الرواية قصة لكنها تختلف ، لنقل أنها مجموعة قصص تمثلها أكثر من شخصية ، و أيضاً ربما تمثل شخصية واحدة رواية ، لكن المعيار في الرواية يختلف عن القصة ، فالرواية تهتم بالتفاصيل ، وليست تفاصيل فقط بل أحياناً تكون كل التفاصيل مهمة في الرواية ، لكن أيضاً هذا ليس المعيار الوحيد الذي يميز الرواية عن القصة ، نستطيع أن نضيف إليه أشياء أخرى تحليل ، استشراف وأمور نفسية كثيرة تتطرق لها الرواية ، وربما تتطرق لها القصة كذلك ، لكن الرواية تعطي كل شيء المساحة الكافية من الشرح لكي ترسم صورة من عدة زوايا للقارئ ، بحيث يتخيل القارئ المحيط بالتفاصيل التي يضعها الكاتب .

إذاً الرواية قصة لكنها تضخم الأحداث وتعطيها مساحة أكبر وتضخم الشخصيات لتعطينا تفاصيلها المادية  والنفسية والمعنوية بشكل أعمق من القصة ، لذا تعتمد الرواية على السرد الكثيف لتوصل تلك الصورة الكاملة وترسم حدودها للقارئ ، فيصبح القارئ مطلع على كل التبريرات وكل التصرفات التي تقوم بها شخصيات الرواية ونتائجها وأسبابها .

في الرواية زاوية نظر أخرى بحيث يمكن أن يضع الكاتب أكثر من تصور لحدث واحد ، فيرى الحدث بعين امرأة وعين رجل ، وعين طفل ، او ينظر للحدث من الأعلى وهذا النظرة تعطيه إمكانية قراءة الحدث بشكل مختلف في الحالات المذكورة ، وهذا الامر لا يتاح في القصة ، التي تكثف الحدث أو تختزله بصورة واحدة وعين واحدة في اغلب الأحيان فيكون المشهد منظور من زاوية محددة .

كما تختلف الفترة الزمنية ، فربما توضع رواية لفترة زمنية محددة أو فترة ممتدة لكنها تعطي الزمن مساحته في السرد بحيث يغطي الزمن بما يحمل من تفاصل دون اختزال او اختصار ، او تشرح بشكل كثيف وعميق فترة زمنية قصيرة بحيث تتناول الاحداث والتفاصيل بعمق وكثافة ومساحة في السرد تجعل القارء مطلع عليها كأنه يراها او يعايشها ، والقصة يمكنها أن تشغل نفس الفترة الزمنية لكن باختصار أكبر فتغيب التفاصيل أو بعضها ، او ربما تشغل فترة زمنية صغيرة بكثافة لكنها لا تغطي كل الجوانب والتفاصيل وتنظر للحدث من زاوية واحدة .

الرواية .. الشخصيات في الزمان والمكان ..

الرواية .. الشخصيات في الزمان والمكان ..

عندما أكتب نصاً قصصياً أو روائياً ، وأصف مكاناً أو أصف شخص أو يكون هناك حوار يناقش قضية مهمة أنتبه لعمر الشخصية التي تتحدث ، وأنتبه لجنسه ، ذكر ، أنثى ، والثقافة التي ينتمي إليها .

ولأشرح هذه المسألة قليلاً ، لنفرض رجل في الخمسين يتحاور مع شاب في العشرين من العمر ، من المهم أن يكون فكر الشاب مواكب لعمره وزمانه وثقافته ، وكذلك الرجل الخمسيني ، يجب أن لا يخرج عن نظرة الرجل الكبير ذو الخبرة والوقار مثلاً ، وعلينا أن نغير الشخصيات قليلاً لنكتشف بعض الفروق ، لو كان رجل في الخمسين من العمر يحاور رجل في الأربعين ، من الطبيعي أن نوعية الحوار ستختلف لتتماشى مع الشخصيات ، فعمر الأربعين أكثر إتزان من عمر العشرين ، واندفاع الشاب ، أقوى من اندفاع الشيخ .

لنغير المشهد قليلاً ، ونجعل الشخصية تصف مكاناً لنفترض أنه مقهى ، تصفه ثلاث شخصيات ، شخصية شاب ، وشخص رجل كبير في السن ، وامرأة في الثلاثين من العمر ، فما الذي سيلفت انتباه الشاب وما الذي سيلفت انتباه الشيخ وما الذي سيثير المرأة الثلاثينية في المكان ، ولنضع حسب نظرتنا للشخصيات تصور لما ستنتبه له الشخصيات الثلاث ، فالشيخ الكبير سيعجبه الأثاث العتيق في المقهى الذي يعطيه ملامح الأصالة ، لكنه سيشتكي أن الكرسي غير مريح ، والمرأة الثلاثينية ، لن يعجبها الأثاث القديم ، لكنها ستبتسم للوردة الموجودة على الطاولة ، والشاب ربما لا يعجبه المكان برمته ولا جودة مأكولاته ، فهو يريد مكان يتسم بالحداثة ، لكن تستهويه فتاة المقهى .

من الضروري أن يكون هناك اختلافات في شخصيات الرواية ومن الضروري تناغم تصرفات الشخصيات مع الأحداث بما يتناسب معها ، فالشخصية القوية في الرواية لا تستسلم دون مقاومة ، ولا تتوقف عن المحاولة ، والشخصية الضعيفة لا تتمرد إلا في حالات نارة بدوافع معينة ، وشخصية الرجل تختلف عن شخصية المرأة ، والمرأة الكبير في السن تختلف عن الشابة في العشرين من العمر ، وقس على ذلك ، وهذا لا يعني أن تكون كل الشخصيات نمطية لا تخرج عن السياق ، لكننا يجب أن نحرص على أن تسير الشخصية حسب الصورة التي رسمناها للشخصية في الرواية ولا تخرج عنها إلا بقناعة او حدث يستطيع أن يؤثر في الشخصية بحيث تتبنى تصور جديد او تغير من سلوكها .

شخصيات الرواية هي الأسس التي تقوم عليها الرواية ، والخل في الشخصيات يولد الإرباك للكاتب ، ويشتت ذهن القارئ بحيث لا ينتبه لجماليات الرواية بل ينظر للخل ، فالتحول المفاجئ لشخصية مهمة في الرواية دون مبررات مقنعة يضعها الكاتب ، تجعل هناك فجوة بين واقع الرواية وشخصياتها ، وتجعل القارئ يتوقع أن يتجه الكاتب للفنتازيا في كل الاحداث ، وهذا الامر لا يحدث إلى في روايات الكوميديا او الفنتازيا ذاتها ، لكننا لا نستطيع ان نقلب الشخصيات رأساً على عقب في الروايات الاجتماعية أو الروايات التي تحاكي التاريخ دون أسباب أو احداث مؤثرة ، تكون مبرر مقنع لتحول الشخصية من قناعة لقناعة أخرة أو من تصرف متوقع لتصرف متهور أو شاذ عن السياق .

حفل توقيع رواية ثمار القلب

حضوركم يشرفني