لا روابط .. لا روابط ..

لا روابط .. لا روابط ..

ليس بين الموت والأشواق رابط

ولا بين العيون الدامعة

والإحساس رابط

ولا العواطف

ولا بين المشاعر والأحبة .. أي رابط

ولا بين الأماني والدروب

ولا القلوب

التي ماتت مشاعرها وذابت

بين التجاهل والهروب

لا روابط لا روابط

فالحب كان المبدأ المفقود دوماً

بين أزهار اللقاء

وأشواك الرحيل

وتلك العيون الرقصات

الباكيات

بين ضحكات الهوى

وصرخات الضياع

لا روابط لا روابط

شيء من الهدوء …

عندما يشعر الإنسان بالهدوء يتغلغل في نفسه، تصفو أفكاره من الشوائب، ويتخلص عقله من الضوضاء، فيسمع صداعا يتردد في رأسه حين تتصادم، فتخرج أفكاراً جديدة، وتموت أخرى، يرى صور الذكريات، وهي تغذي الخيالات والتأملات، وتملأ روحه دون ملل ولا إزعاج وبعيداً عن فوضى الذكريات والصور المبتورة التي نرسمها ونغذيها في الخيال لكي تكبر وتتضح.

الحياة تحتاج إلى الهدوء، لا لتستكين فقط، بل لتستقر؛ فالروح استقرارها الهدوء، والعقل استقراره الفكر، والخيال استقراره الصور والذكريات، والنفس، آهٍ من النفس التي تقلبنا بين الرغبات والأهواء.

يعجبني الهدوء؛ أشعر به وهو يقيد نفسي فلا تجمح لأهوائها، بل يجعلها تحت سيطرة العقل، فيتحكم بها في فترة السكينة كما يشاء، ويحركها فتحفزه تارة، وتستفزه تارتاً أخرى، لكنها لا تخرج عن سيطرته.