تدشين رواية ثمار القلب

تدشين رواية ثمار القلب في الملتقى القطري للمؤلفين ضمن فعاليات #معرض_الدوحة_الدولي_للكتاب

حوار حول رواية ثمار القلب

مجموعة اقرأ وارتق في الانستجرام روايات

هكذا كانت الرواية ..

هذه المقدمة كتبتها مقدمة لروايتي وهي تجسد الرواية كما تصورتها وكما كتبتها .

مقدمة

حين تكتب عن الواقع وتحصر نفسك في مجتمعك تجد أن أكثر الأفكار مستهلكة وتم التطرق إليها سواء بعمل روائي أو عمل تلفزيوني أو مسرحي، لذا حاولت أن أرسم صورة المجتمع في هذه الرواية ضمن أجزاء من الواقع عبر شخصيات ترتبط كلها بشيئين الحب والمال، ولم أربط هذه المسألة من فراغ، فمادية المجتمع أحياناً تجبرك على أن ترسم صورة المال بشكل جميل، لا لكي تعطيه قيمة أكبر من حجمه، بل لكي تأصل أن المال وسيلة وليس غاية نسعى إليها .

كل شخصية في الرواية تنحاز إلى مسألة معينة، وضعت معالجتها وفق تصوراتي الشخصية، المستمدة من تراكمات الخبرة والمشاهدة وبعض القراءات، النظرة إلى المرأة، قيمة الأشياء، قيمة السعادة، العلاقات العاطفية، المرأة التي تضحي لأجل أبنائها، الانحراف الأخلاقي والسلوكي، الأعمال الخيرية، قيمة المرأة كإنسانة له مشاعرها ورغباتها وأهواؤها، علاقة الجنس التي ربطتها بالعاطفة كمكمل لعلاقة الرجل بالمرأة في إطارها السليم .

انطلقت سريعاً في هذه الرواية، فقد استهوتني شخصياتها: الفتاة الغنية والرجل الماجن، والعاشق الصامت، والشاب المكافح، ما يربطهم وكيف تتغير كل شخصية، الأمور الصغيرة التي يمكنها أن تؤثر فينا بشكل حقيقي وتغير حياتنا بالكامل دون أن نكون مستعدين، علاقاتنا وكيف نبنيها ونهدمها، كل هذه الأمور استهوتني وأنا أكتبها ، إلا أني عانيت كثيراً في نهاية الرواية ، فالأفكار موجودة ويمكن أن أحشو الصفحات بأحداث أكثر إثارة ، لكني رأيت أني سأشوه الصورة التي رسمتها لو أني أضفت المزيد من الأحداث، فحالة الاستقرار حين تحدث لا تنهدم بسرعة، أو لنقول إننا نتمسك بحالة الاستقرار لنتمكن من الاستمرار في الحياة بشكل مريح .

لا تجسد شخصيات الرواية شخصيات حقيقية، وأي تشابه في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة .

تحياتي

جابر عتيق .