
تكمن الحياة بين “المهد واللحد” وبينهما نحن البشر نعيش التفاصيل بكل جزئياتها: الواقع والماضي، الذكريات والنسيان، نحب ونكره، يملؤنا اليقين بالاستمرار إلى ما لا نهاية، والنهاية تكمن على بعد أمتار منا لا أكثر.
نتجاهل النهاية لكي نستمتع بالحياة، فيسيطر علينا الواقع وننسى النهاية التي تكمن خلف واقعنا، تعدّ اللحظات وتترصد الفرص لتنقضّ علينا، ثم يأتي الوداع بثوب الرحيل الأبدي ليخبرنا أننا لن نعود.