رحيل ..

تكمن الحياة بين “المهد واللحد” وبينهما نكون نحن بشر نعيش التفاصيل بكل جزئياتها الواقع والماضي الذكريات والنسيان، نحب ونكره يملؤنا اليقين بالاستمرار لما لا نهاية، والنهاية تكمن على بعد أمتار منا لا أكثر.

نتجاهل النهاية لكي نستمتع بالحياة فيسيطر علينا الواقع وننسى النهاية التي تكمن خلف واقعنا تعد اللحظات وتترصد الفرص.

يأتي الوداع بثوب الرحيل الأبدي ليخبرنا أنه لن يعود

بقلم

أفاتار غير معروف

كتابات

انسان بسيط له رأي

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.