الخليج والضرائب إلى أين ..

الخليج والضرائب إلى أين ..

ربما نستغرب من فرض الضرائب في الخليج ، لكنها أمر لا شك واقع سيطبق شئنا أم أبينا وإن لم يطبق في الوقت الراهن سيطبق في المستقبل لا محالة في كل دول الخليج ، وهذا الأمر لا يتطلب الكثير من المعرفة ، فأغلب الدراسات تشير أن فترة استخراج النفط بشكل اقتصادي لن تطول ولن تتجاوز الخمسة والعشرين عاماً ، لكن المشكلة لا تكمن في الضرائب بل تكمن في كيفية احتسابها ، وكيفية انفاق المبالغ التي تجمع منها .

فحين تُقتطع الضرائب من أموال الشعب يجب أن يكون هناك شفافية كافية يستطيع افراد الشعب من خلالها معرفة أوجه الإنفاق التي يتم من خلالها صرف تلك الأموال ، وهذا الأمر لا يتحقق إلى إذا كانت هناك مشاركة فعالة للشعب في المجالس التشريعية بحيث يتم مراقبة أداء الحكومة ومحاسبة المسؤولين عن أي تقصير أو انتهاك .

فالضرائب التي تجمع من الشعب يجب أن تعطيه الحق في المشاركة لاتخاذ القرار ، وحين تفرض الضرائب يجب أن يكون هناك معاير صحيحة لاحتسابها ، ومراعاة للفئات التي تعيش في مستوى الدخل الأدنى في الدولة ، فمثلاً لا تفرض ضريبة الدخل بشكل متساوي على الغني والفقير ، فالغني يمكنه أن يدفع الضريبة ويبقى في مستوى معيشته المرتفعة لكن الفقير حين يدفع الضريبة ينخفض مستوى دخله بما يؤثر على مستواه المعيشي .

مسألة الضرائب مسألة حساسة تمس ارزاق الناس ومعارضتها شيء طبيعي لأنها تقتطع من ارزاقهم ، فإن لم تجد الشعوب مردود حقيقي من جني الضرائب على مستوى الخدمات ، ولم يجدوا شفافية كافية لمراقبة الحكومات التي تستخدم أموال الضرائب ، ستكون ردة فعل لا يمكن قياسها ، ونحن نتحدث الآن والأمور الاقتصادية في وضع جيد لكن في المستقبل ، سيكون الوضع مختلف نهائياً ، فالنفط والغاز ثروة لا بد أن تنضب ، وعلينا أن نقف هنا كثيراً ونفكر بعمق لنصل لتصور يحافظ على وجود الدولة ويحافظ على التوازن الاجتماعي دون أضرار كبيرة .

علينا أن لا نستغرب فرض الضرائب ، بل نستغرب من أن تفرض الضرائب دون وجود قوانين وأليات تحمي المال العام من السرقة ، فالمال العام هو حق عام يجب أن يستفيد منه الجميع ، وأي خلل في هذا الجانب يعتبر إضرار بالمصلحة العامة ، على كل دول الخليج أن تعمل على سن وتفعيل قوانين الرقابة والمحاسبة ووقف كل الاستثناءات في هذا الجانب المهم في عملية التطور ، فدون وجود تلك القوانين لا يمكن أن يثق الشعب في حكومته مهما بذلت من جهد ومهما اجتهدت في العمل .

اثنان .. وثلاثة .. وأربعة ..

الليل يعشق ثلاثه …
عشاق … مفكرون .. ومجانين .

وانا اعشق إثنين .. الليل .. والجنون ..

ويعشقني إثنان .. الوهم .. والخيال

ويصحبني إثنان .. التفكير .. والصداع ..

ويأسرني إثنان .. القهوه .. والكتاب ..

ويخدعني إثنان .. المراة .. والاحلام ..

ويسرقني إثنان .. الوقت .. والانتظار ..

ويستعبدني إثنان .. العمل .. والمال ..

ويكرهني أربعه .. المتكبر .. المتسلط .. المغرور .. والأناني ..

مقابلة للكاتب جابر عتيق في مجلة هي و هو

https://www.raya.com/magazine-category/%D9%87%D9%8A-%D9%88-%D9%87%D9%88/

عند اطراف الزمن ..

عند اطراف الزمن يقف شخص ينظر للأسفل .

عند اطراف الزمن يقف شخص لا ينظر للخلف .

عند اطراف الزمن يوجد هناك شخص يبكي .

توقفت ساعته لكنه حي ، توقفت كل المشاهد لكنه لا زال يتنفس ، توقفت الاحلام والأماني على اطراف الزمن .

لكنه لازال موجودا لم يمت ، بينه وبين الموت ان يرخي اعصابه ويمد قدمه ، ليوقف ذلك الجسد عن الحركة ، فكل شيء توقف حوله وبقي جسده يتحرك .

قبل ان يسقط للهاوية سقطت احلامه ، وتوقفت مشاعره ومتردت عليه عواطفه ، ولعنته افكاره .

قبل ان يسقط للهاوية انتحر قلبه .

صفحة أقلام مبعثرة ..

أقلام مبعثرة ..

تجميع الثقافة وتسهيل الوصول إليها ..

مع بداية ظهور وباء كورونا كانت لدي فكر بسيطة جداً وتتمحور الفكرة حول موقع يجمع الكُتاب وخاصة الكُتاب القطريين ، في صفحة على الفيسبوك أنشر فيها كتاباتهم والفعاليات الثقافية التي تقام في دولة قطر ، لإبراز الدور الثقافي وتسهيل الوصول للمحتوى عبر موقع واحد يغني المتابع عن التشتت في البحث عن الفعاليات في مواقع متفرقة ولا مانع من تطعيم الموقع ببعض المقالات من صحف عربية واسعة الانتشار كالقدس العربي وغيرها التي لا تهتم بالسياسة فقط بل لها اهتمام بالثقافة والقضايا الحساسة التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط ، وكذلك كانت الفكرة أن أبحث عن الكتاب الذين لا يجدون منصة تنشر أعمالهم ، وايضاً كنت أفكر في مساعدة الكتاب الناشئين بحيث استلم أعمالهم وأنقحها واضع رأيي للكاتب من باب التنبيه للأسلوب والمحتوى .

بدأت الفكرة من الفيس بوك وانشأت الصفحة وبدأت في نقل مقالات الكتاب القطريين ومقالات أخرى في صحف مثل القدس العربي وعربي واحد وعشرين ، ومواقع أخرى كثيرة تهتم بالثقافة والكتب ، والفن والفعاليات واحياناً الموسيقى بشكل يومي ، وكانت الصدمة في البداية حيث أني توقعت أن تجد الصفحة قبولاً قوياً لكني لم أحظى إلى بعدد قليل من المتابعين في الشهر الأول وكذلك لم اجد مشاهدات كافية للمواضيع ، فبحثت عن أساليب لنشر الصفحة ، وبدأت أعلن في الفيس بوك عنها وبالفعل كانت النتيجة مفاجأة بالنسبة لي وأرتفع عدد المتابعين بشكل ملحوظ ، وفي فترة قصيرة ، واستمر نشر الإعلانات حتى وصلت المتابعون للصفحة لما يتجاوز 13الف متابع ، ونسبة مشاهدة معقولة .

لكن ليس كل من يعجب بالصفحة مهتم بمتابعة أحداث ثقافية فالناس لا تدخل الفيس بوك لهذه الأمور في الواقع ورغم ذلك وجدت عدد جيد من الجمهور لهذه الصفحة وبدأت أنشر لكُتاب لا يجدون منصات للنشر وكتاب ناشئين ، وفي هذه النقطة بالتحديد أريد التوقف وتوضيح أمر مهم ، أني عانيت كثيراً في هذا الجانب فليس كل كاتب يريد أن تتبنى صفحة كتاباته ، وأيضاً المعاناة في مراجعة النصوص وتصحيحها وتنقيحها في بعض الأحيان أخذ مني الكثير من الوقت ، والطامة الكبرى أن هناك بلاغات قدمت على الصحة بسبب هذه المسألة ، مما جعلني أتجنب نشر أي مواضيع مكتوبة تأتيني بالمراسلة واكتفيت بنشر ما أجده على صفحات الكتاب في الفيس بوك .

هناك ملاحظة مهمة أن الشعوب الخليجية عموماً لا تهتم بالفيسبوك ، وتتجه لمنصة تويتر على وجه الخصوص ، ففكرت أن أنشئ صفحة تحمل نفس الاسم على منصة تويتر ( أقلام مبعثرة ) وأنشر فيها نفس المحتوى الموجود في الفيس بوك بالإضافة إلى الفعاليات اليومية للملتقى القطري للمؤلفين الذي يقوم بمجهود ثقافي جيد ويقدم محاضرات ولقاءات وفعاليات أسبوعية تتعلق كلها بالثقافة والكتب .

اعتبرت منصة تويتر تحدي خاص فلم أعلن عن الصفحة نهائيا في توتر ولا غيره من المواقع ، واكتفين بالنشر من صفحات الكتاب والمواقع الثقافية والصحف المهمة والمنتديات الثقافية ، وفي نفس الوقت الذي أنشأت فيه صفحة تويتر أنشأت صفحة انستجرام تحت نفس الاسم وهذا الموقع أستطيع أن أقول أنه فاشل حيث أني بعد اكثر من عام لم اجد الا 170 متابع فقط .

بدأ التفاعل يزداد في توتر والمتابعات تأتي بانتظام وتجاوز حاليا عدد المتابعين 1500 متابع وهو في ازدياد بشكل يومي دون أي نشاط إعلاني .

اعتبر ما وصلت إليه نجاح لكنه ليس النجاح الذي كنت أتمناه للفكرة ، ولا أتهم الجمهور فقط فهناك جوانب أخرى أثرت على الفكرة ، منها مثلاً أني أدير المواقع بنفسي دون أي مساعدة من أحد وهذا الموضوع مرهق في بعض الأحيان فلو أصبت بالمرض تتعطل الصفحة ولا تنشر المتابعات اليومية للمقالات والفعاليات ، وأيضاً لو انشغلت في أمر ما أو سافرت ، أجد نفس المشكلة تتكرر .

من المشاكل التي لاحظتها أيضاً خصوصاً لدى الجمهور القطري أنهم لا يتابعون المواقع العامة التي لا تحمل رمز البلد أو لا يعرفون أنها تنتمي لقطر ، وبما أن الصفحة تحمل أسم عام ( أقلام مبعثرة ) ولا يعرف من يديرها إلا عدد قليل من الأصدقاء والمهتمين ، كانت المتابعات الواردة من قطر قليلة ، لكنها بدأت ترتفع في الأشهر الست الأخيرة بشكل جيد على العموم ، والجميل أن المتابعات تأتي من النخب المثقفة كتاب واعلاميين ومثقفين ، والكثير من المهتمين بالشأن الثقافي والادبي .

الآن الفكرة أصبحت أقوى وأصبحت أقلام مبعثرة تحظى بعدد متابعين جيد ، وهذا الامر يجعلني مسروراً إلى أبعد الحدود فلم أنشئ الصفحة لكي أكون معروفاً ولا لكي استغلها في النفع الشخصي ، بل كنت أنظر لمن حولي ، وهم يتابعون مواقع كثيرة وأقول في نفسي لماذا لا يتابعون أمور مفيدة ، فمن يتابع مشاهير لا مانع أن يتابع الثقافة ضمن ما يتابع ، ومن يهتم بالأفلام كذلك ، أي أن يجد المتابع شيء عن مفيد ضمن الأمور التي يتابعها ، فربما يثير اهتمامه موضوع ويقرأه ، أو جانب فيهتم به .

ما جعلني أكتب عن هذه التجربة أنه في الفترة الأخير سألني بعض الأصدقاء عن هذه التجربة وأبدوا اعجابهم بها خاصة في نقل الفعاليات الثقافية من محاضرات وندوات ولقاءات وتدشين كتب ، وبينت لهم الفكرة ، وأردت أن أنشر هذا الموضوع لأعرف المتابعين عن مجهود استمر ما يقارب السنتين حالياً ، وبدأت أشعر بنجاحه في الست أشهر الماضية .

لا أستطيع أن أعد أحد بشيء إلا أن أستمر في العمل ، وابذل جهدي في إيصال الرسالة التي يجب أن تصل للجميع ، واعرف أن الأمر يحتاج لوقت أطول وجهد أكبر وصبر لا أعرف إلى متى ، لكن سأعمل قدر استطاعتي لكي أصل للهدف ، ربما لا يعرفني الكثيرون سواء في الوسط الادبي في قطر أو خارجها ، ولا يعني لي هذا الامر شيء ، ولا أريد أن أكون صاحب فضل ، ما أنا إلى أنسان أراد أن يقدم أمراً مفيداً لمجتمعه لا أكثر .

تحياتي للجميع .

عنوان الصفحة للمهتمين :

فيس بوك : https://www.facebook.com/scatteredpens

تويتر : https://twitter.com/scatteredpen

انستجرام : https://www.instagram.com/scatteredpens.qa

أين أنا …

احتاج لمساحه .. تبعدني عن الواقع ..
وتبعد الواقع عني ..

واحتاج لمساحه .. لكي اضع نفسي .. في الواقع
فلا مساحه لي .. عنده .. الا الفراغ .. لا ارض .. ولا سماء ..

هواء .. هواء ..

لا تثبت رجلي .. على ارضه
ولا يصل عقلي لسمائه .. فأين .. انا
بين .. أفق يعلو .. وارض .. تهبط

هواء .. هواء

تحاول حروفي ان تلقي المراسي في الارض
وتحاول افكاري ان ترسل حبالي للسماء

لكن اين انا ..

هواء .. هواء

بين لذت التقاط الانفاس .. وبين خروجها .. حياة .. وموت
وبين وسادتي والصباح .. حياة وموت
وبين عقلي .. وقلبي .. حياة .. وموت

واين انا

ربما أكون بين تلك المسافه ..
بين التقاط الانفاس .. وخروجها
بين .. قلبي الذي اريده معي ..
وعقلي الذي يريدني معه

اين انا

ربما اكون في المسافة بين الوسادة والصباح
بين جسد حي لا يشعر
وعقل ميت .. يحلم

اين انا

مسافه .. ربما ..

أعود للمساء ..

أعود .. للمساء
فالمساء كان يأتي من قبل أن أوجد
وسياتي بعد أن أنتهي

المساء يأتي لا يتاخر
ومسائي لا ياتي إلا متاخراً

يصحبه الظلام
بين نور يموت وبين نفس تموت
يأتي مسائي

يأتي بالظلام ليحجب عني كل شيء
ويُخرج من نفسي كل شيء
ياتي متى يريد .. وكيف يريد

مسائي أنا .. جميل مظلم
تزينه الأفكار .. الغبيه
وتعطره الأجواء … التعيسه

مسائي أنا .. مساء الخير
مسائي أنا ..
بين عقلي … وقلبي
والمسافه بينهما .. أنا
انا ..
انا ..
انا ..

حوار حول رواية ثمار القلب

مجموعة اقرأ وارتق في الانستجرام

حوار حول رواية ثمار القلب ..

لمتابعة الحوار يرجى زيارة

مجموعة اقرأ وارتق على الانستقرام
https://instagram.com/eqraawirtaqi/

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كلنا نعاني من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تراعي المعايير والضوابط الاقتصادية أو الأخلاقية للدول ، وبما أن تلك الإعلانات عابرة للقارات ، ومتجاوزة لكل الحدود ، ولا تخضع لأي رقابة ، يقف المرء عاجز امام تلك الإعلانات المحترفة التي تسوق عناصر مزيفة أو تقوم بعمليات نصب أو تزوير أو استغلال للمشتركين في وسائل التواصل الاجتماعي .

لنأخذ مثلاً إعلانات الفيس بوك وتوتر التي تنتشر فيها بشكل كبير شركات الاستثمار التي لا تعمل وفق الاشتراطات الاقتصادية الآمنة في الأسواق الخليجية وليس لها ضوابط أخلاقية ولا يمكن محاسبتها لأنها أنشأت في دول لا تربطها اتفاقيات امنية واقتصادية مع مجلس التعاون الخليجي .

وسيلة أخرى تتبعها تلك الإعلانات التجارية الدورات التدريبة والمؤتمرات وبمجرد الضغط على الرابط ، تطلب بيانات الشخص ، ومن وجهة نظري هذه الطريقة مكشوفة امنياً ، لكن يقع فيها الكثير ، ويضع بياناته في تلك المواقع العشوائية ، وايضاً من ضمن تلك الإعلانات إعلانات لمؤسسات تنشر أفكار منحرفة ، ودعايات لبرامج العلاقات relationship التي لا تراعي الاخلاق الإسلامية وتستخدم في ابتزاز الأشخاص لان وسائل الأمان في تلك التطبيقات ضعيفة ويستغلها المخترقون ( الهكر ) في اختراق الهواتف .

ويجب أن نتساءل اين هي وزارة الاتصال وأين دور شركات الاتصالات ، الا يمكن أن نوضع معاير للإعلانات التي تنشر في الحدود الإقليمية ؟ وهل الشركات التي تزودنا بخدمة الانترنت تستفيد من هذه الإعلانات ؟ وهل يمكن ان نمنع ما نريد من الإعلانات على بلدنا إن كانت تسيء لمجتمعنا ؟

ستجد إعلانات قوقل في الصحف المحلية وستجد الإعلانات في تويتر والفيسبوك والإنستغرام واليوتيوب ، وكل برنامج عليه تفاعل ، وأنت لا تستطيع إلا ان تقدم بلاغ ضد الإعلان فيختفي من شاشتك لكنه يظهر لشخص اخر في نفس محيطك ، الا يعتبر هذا انتهاك للخصوصية أن تفرض علينا إعلانات يمكنها ان تسبب لنا الضرر الاقتصادي والنفسي والمعنوي ؟