الافكار ..

هناك كلمة تجمع حروفها بصعوبة لتكمل الجملة ، وهناك أحياننا قصة تكتبها كاملة دون توقف ، ولا يعني هذا أن الكلمة صعبة أو أن القصة سهلة بل يعني أن كثافة الجملة تجعلك تحتار في اختيار الكلمات المناسبة لتوصل المعنى الذي تريد .
مجرد أفكار تجيد ترتيبها عبر السطور  وتحاول توصيل الفكرة كما تخيلتها دون أن يخرج المتلقي عن اطارها ، ولو وصلت لهذه اللحظة تكون قد حققت ما تريد .

اثنان .. وثلاثة .. وأربعة ..

الليل يعشق ثلاثه …
عشاق … مفكرون .. ومجانين .

وانا اعشق إثنين .. الليل .. والجنون ..

ويعشقني إثنان .. الوهم .. والخيال

ويصحبني إثنان .. التفكير .. والصداع ..

ويأسرني إثنان .. القهوه .. والكتاب ..

ويخدعني إثنان .. المراة .. والاحلام ..

ويسرقني إثنان .. الوقت .. والانتظار ..

ويستعبدني إثنان .. العمل .. والمال ..

ويكرهني أربعه .. المتكبر .. المتسلط .. المغرور .. والأناني ..

أسباب سعي ترامب لحل الازمة الخليجية …

أسباب سعي ترامب لحل الازمة الخليجية …

جابر عتيق

نلاحظ النشاط السياسي المكثف والحديث المتداول عن رغبة ترامب في حل الأزمة الخليجية ، ونسمع بعض الكلمات من هنا وهناك من وزراء الخارجية في مجلس التعاون الخليجي ، لكن لا نعرف ما هي الأسباب التي تدفع لحل الأزمة الخليجية ولا الشروط التي وضعت للحل ، وعلينا أن نستقرئ الأحداث لكي تتضح الصورة أكثر ولكي نعرف الحقائق أو نقترب منها .

من المؤكد لدينا أن ما تم في الخليج من حصار دولة قطر من ثلاث دول خليجية + مصر ، تم بموافقة ترامب بعد القمة التي عقدها في السعودية بداية فترته الانتخابية الأولى ، فهو من افتعل الأزمة أو لنقل أنه وافق على الأزمة وأمسك كل الخيوط التي يمكنها أن تحل تلك الأزمة ، ولم يحاول بشكل جدي أن ينهي الصراع طوال فترة حكمه التي استمرت أربع سنوات ، فلماذا يحاول ترامب حل الأزمة الخليجية خلال الشهر الأخير من فترة حكمه ؟

هناك فكرتان يقولهما كل المحللون في السياسيون :

الأولى : أن ترامب يريد أن يحرق الأوراق على الرئيس القادم ولا يترك له فرصة لإنجاز حل في الخليج مع بداية حكمه ، لذى يحاول أن يتم حل الازمة الخليجية في الفترة المتبقية له في البيت الأبيض قبل تسليم السلطة .

الثانية : هي أن ترامب يحاول أن يفتعل أزمة عسكرية في الخليج العربي مع ايران ليمدد فترة حكمه ، ولهذه الفكرة ما يؤيدها ، فالتحركات العسكرية في الخليج واضحة ، والاستفزازات التي تفعلها الولايات المتحدة ضد ايران مستمرة بوتيرة منتظمة لكي تقوم إيران بعمل عسكري ضد المصالح الامريكية ، فتقوم أميركا بالرد عليها ، وهذا يمكن الرئيس ترامب من خوض حرب ضد إيران دون الرجوع للكونجرس الأمريكي .

كلا الفكرتين لها ما يعززها لكن لي وجهة نظر في المسألة ، فترامب حاول أن يستفز إيران ويفتعل معها أزمة تؤدي إلى الحرب ، لكنه وجد معارضة قوية من فريقه السياسي فرأينا عزله لبعض الأسماء العسكرية ، ومن الاعلام الأمريكي والكونجرس ، لذا تحول التفكير من افتعال حرب مع إيران إلى حرق الأوراق التي يمكن أن يستخدمها بايدن في بداية فترته الرئاسية .