اثنان .. وثلاثة .. وأربعة ..

الليل يعشق ثلاثه …
عشاق … مفكرون .. ومجانين .

وانا اعشق إثنين .. الليل .. والجنون ..

ويعشقني إثنان .. الوهم .. والخيال

ويصحبني إثنان .. التفكير .. والصداع ..

ويأسرني إثنان .. القهوه .. والكتاب ..

ويخدعني إثنان .. المراة .. والاحلام ..

ويسرقني إثنان .. الوقت .. والانتظار ..

ويستعبدني إثنان .. العمل .. والمال ..

ويكرهني أربعه .. المتكبر .. المتسلط .. المغرور .. والأناني ..

جرب أن تكتب ..

جرب أن تكتب ..

لا يوجد أنسان لا يستطيع أن يكتب ، لكن يوجد أنسان لا يستطيع أن يعبر بأسلوب جميل أو جذاب بحيث يوصل رسائله أو مشاعره أو ما يريد أن يقوله للقارئ بشكل يجعله يهتم بما يقرأ ، وبهذا يحدث التمايز بين قلم وقلم ، فيصعد أحدهما بينما لا يجد الآخر قبولاً لدى الجمهور .

يوجد أشخاص لهم جاذبية حين يكتبون ، ويوجد أشخاص عملوا وتعلموا واجتهدوا ، ويوجد أشخاص أثرت فيهم مرحلة من حياتهم حزينة أو مفرحة جعلتهم يكتبوا تلك المرحلة فكان التعبير كثيف وعميق بحيث أثر في القراء بشكل مباشر وهذه الفئة لا تكون لها إصدارات كثيرة فقط عمل أو اثنان في الأغلب .

لكن كلنا نجمع أن الكل يستطيع أن يكتب ، والاستمرار في الكتابة يجعل أي انسان متمرس أكثر ، ولا يحتاج الكثير من المجهود في ذلك ، سوى القراءة في أكثر من مجال أدبي ، والالتزام بشكل مستمر في الكتابة ، وعليه أن يتعلم مهارة مهمة جداً ، وهي التقييم الذاتي لما يكتب ، ولا مانع من المقارنة في هذا الجانب ، أو مجاراة نصوص أخرى لكي يستطيع أن يعرف مدى جمالية ما كتب .

الرأي مهم ولا بد أن نقيس تأثير ما نكتب على الجمهور فردة الفعل هي تقييم ، والكلمة تقييم والابتسامة تقييم ، ولا مانع أن نستشير من حولنا حتى لو كانوا لا يهتمون كثيراً بما نكتب ، لكن لا شك أن المقربون دائما ينمون لدينا الدافع للاستمرار ، لكن يجب أن نستشير آخرون يعطونا الملاحظات المهمة في النص جوانب الضعف والقوة .