رواية الثقب الاعوج

الثقب الاعوج رواية الكاتب جابر عتيق

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books#.YrRgkQYDuKU.link

الافكار ..

هناك كلمة تجمع حروفها بصعوبة لتكمل الجملة ، وهناك أحياننا قصة تكتبها كاملة دون توقف ، ولا يعني هذا أن الكلمة صعبة أو أن القصة سهلة بل يعني أن كثافة الجملة تجعلك تحتار في اختيار الكلمات المناسبة لتوصل المعنى الذي تريد .
مجرد أفكار تجيد ترتيبها عبر السطور  وتحاول توصيل الفكرة كما تخيلتها دون أن يخرج المتلقي عن اطارها ، ولو وصلت لهذه اللحظة تكون قد حققت ما تريد .

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كلنا نعاني من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تراعي المعايير والضوابط الاقتصادية أو الأخلاقية للدول ، وبما أن تلك الإعلانات عابرة للقارات ، ومتجاوزة لكل الحدود ، ولا تخضع لأي رقابة ، يقف المرء عاجز امام تلك الإعلانات المحترفة التي تسوق عناصر مزيفة أو تقوم بعمليات نصب أو تزوير أو استغلال للمشتركين في وسائل التواصل الاجتماعي .

لنأخذ مثلاً إعلانات الفيس بوك وتوتر التي تنتشر فيها بشكل كبير شركات الاستثمار التي لا تعمل وفق الاشتراطات الاقتصادية الآمنة في الأسواق الخليجية وليس لها ضوابط أخلاقية ولا يمكن محاسبتها لأنها أنشأت في دول لا تربطها اتفاقيات امنية واقتصادية مع مجلس التعاون الخليجي .

وسيلة أخرى تتبعها تلك الإعلانات التجارية الدورات التدريبة والمؤتمرات وبمجرد الضغط على الرابط ، تطلب بيانات الشخص ، ومن وجهة نظري هذه الطريقة مكشوفة امنياً ، لكن يقع فيها الكثير ، ويضع بياناته في تلك المواقع العشوائية ، وايضاً من ضمن تلك الإعلانات إعلانات لمؤسسات تنشر أفكار منحرفة ، ودعايات لبرامج العلاقات relationship التي لا تراعي الاخلاق الإسلامية وتستخدم في ابتزاز الأشخاص لان وسائل الأمان في تلك التطبيقات ضعيفة ويستغلها المخترقون ( الهكر ) في اختراق الهواتف .

ويجب أن نتساءل اين هي وزارة الاتصال وأين دور شركات الاتصالات ، الا يمكن أن نوضع معاير للإعلانات التي تنشر في الحدود الإقليمية ؟ وهل الشركات التي تزودنا بخدمة الانترنت تستفيد من هذه الإعلانات ؟ وهل يمكن ان نمنع ما نريد من الإعلانات على بلدنا إن كانت تسيء لمجتمعنا ؟

ستجد إعلانات قوقل في الصحف المحلية وستجد الإعلانات في تويتر والفيسبوك والإنستغرام واليوتيوب ، وكل برنامج عليه تفاعل ، وأنت لا تستطيع إلا ان تقدم بلاغ ضد الإعلان فيختفي من شاشتك لكنه يظهر لشخص اخر في نفس محيطك ، الا يعتبر هذا انتهاك للخصوصية أن تفرض علينا إعلانات يمكنها ان تسبب لنا الضرر الاقتصادي والنفسي والمعنوي ؟