رواية الثقب الاعوج

الثقب الاعوج رواية الكاتب جابر عتيق

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books#.YrRgkQYDuKU.link

رأي في رواية ثمار القلب ..

رواية ثمار القلب

للكاتب جابر عتيق

قراءة نقديه للأستاذ أحمد صقر

يتحفنا الكاتب المتألق جابر عتيق بلغة بلورية مُقطرة, بيسر سردها من الصفحة الأولى تقريبا للروايه.

اربع حكايا لا تعتقد ولا في الاحلام ان ابطالها يمكن ان تتقاطع حياتهم بأي شكل من الأشكال.لكن تشدك الاثارة , من ابداع الكاتب في اختيار الكلمات المناسبة والبعد عن الحشو والتكرار يشدك هذا التمكن من الاستمرار واشعال سيجارة وراء اخرى وانت تغوص في خيال جابر.ايش جاب بلح الشام لعنب اليمن؟

الاثارة موجوده لأنك لا تعرف كيف سيجمع القدر كل هذه الشخصيات في حلقة واحده من مسلسل الحياة يحدث ذلك تقريبا في النصف الثاني من الكتاب حيث تتلاقى الخيوط وتبدأ حياكة الحكايه بشكل لا يخطر ببال من شدة واقعية العمل الفني في كتاب جابر لم استطع الا ان اعتبر هذه الشخصيات جميعا حقيقية قد تكون اسماؤها مستعاره فقط ، ومن شدة هذه الواقعيه انها ذكرتنا بمستوى القهر والظلم التي تعيشه المرأه في مجتمعنا .

لا استطيع الا ان اشعر بالغثيان في قصة أحمد وهيا ! وفعلا كنت اتمنى ان ترفض هيا الزواج من خالد والذي كان هو السبب في طلاقها ممن احبت وارتضتوكنت اتمنى ان تستمر حياتها مع اولادها وبدون زوج , على ان يظفر بها خالد في نهاية المطاف ولكن هذا ما حصل لأن القصه فعلا حقيقيه وكثيرات هن على شاكلة هيا وطلاق نور المبني على كلمة من رجل قال لزوجها انها اهدته قلما قبل زواجها منه!! وزوجها طلقها حتى بدون ان يسألها والجميع سانده واعتبره صاحب حق كالعاده حلال على الرجال وحرام على النساء ولكن ايضا هذا دليل على واقعية الخيال عند الاستاذ جابر (ان لم يكن حقيقه لا خيال)

ليس من الدين بشيء ان تفقد المراة حضانة اطفالها ان تزوجت بل هي حمية الجاهليه الاولى المقيته والذي جاء الاسلام ليغيرها لكنها مع الاسف متاصلة في مجتمعنا بل ونسميها القضاء الشرعي والعياذ بالله .

في المحصلة , كانت رسالة الكاتب ان المجتمعات مهما بلغ ثراؤها لا تُبنى سعادتها الا على صدق المشاعر وحرية الاختبار.

لا اريد ان اطيل اكثر لكنني استمتعت بقراءة رواية اخي وصديقي جابرعتيق واشعلت مشاعري كلماتة البليغه واتمنى ان يقرأها الجميع فهي اضافة قيمة لأدب الروايه العربيه والخليجيه القطريه .

كل الحب والتقدير والاحترام

أحمد صقر

https://www.facebook.com/ahmr.hnyh

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كيف يستغلونك إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي

كلنا نعاني من إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي التي لا تراعي المعايير والضوابط الاقتصادية أو الأخلاقية للدول ، وبما أن تلك الإعلانات عابرة للقارات ، ومتجاوزة لكل الحدود ، ولا تخضع لأي رقابة ، يقف المرء عاجز امام تلك الإعلانات المحترفة التي تسوق عناصر مزيفة أو تقوم بعمليات نصب أو تزوير أو استغلال للمشتركين في وسائل التواصل الاجتماعي .

لنأخذ مثلاً إعلانات الفيس بوك وتوتر التي تنتشر فيها بشكل كبير شركات الاستثمار التي لا تعمل وفق الاشتراطات الاقتصادية الآمنة في الأسواق الخليجية وليس لها ضوابط أخلاقية ولا يمكن محاسبتها لأنها أنشأت في دول لا تربطها اتفاقيات امنية واقتصادية مع مجلس التعاون الخليجي .

وسيلة أخرى تتبعها تلك الإعلانات التجارية الدورات التدريبة والمؤتمرات وبمجرد الضغط على الرابط ، تطلب بيانات الشخص ، ومن وجهة نظري هذه الطريقة مكشوفة امنياً ، لكن يقع فيها الكثير ، ويضع بياناته في تلك المواقع العشوائية ، وايضاً من ضمن تلك الإعلانات إعلانات لمؤسسات تنشر أفكار منحرفة ، ودعايات لبرامج العلاقات relationship التي لا تراعي الاخلاق الإسلامية وتستخدم في ابتزاز الأشخاص لان وسائل الأمان في تلك التطبيقات ضعيفة ويستغلها المخترقون ( الهكر ) في اختراق الهواتف .

ويجب أن نتساءل اين هي وزارة الاتصال وأين دور شركات الاتصالات ، الا يمكن أن نوضع معاير للإعلانات التي تنشر في الحدود الإقليمية ؟ وهل الشركات التي تزودنا بخدمة الانترنت تستفيد من هذه الإعلانات ؟ وهل يمكن ان نمنع ما نريد من الإعلانات على بلدنا إن كانت تسيء لمجتمعنا ؟

ستجد إعلانات قوقل في الصحف المحلية وستجد الإعلانات في تويتر والفيسبوك والإنستغرام واليوتيوب ، وكل برنامج عليه تفاعل ، وأنت لا تستطيع إلا ان تقدم بلاغ ضد الإعلان فيختفي من شاشتك لكنه يظهر لشخص اخر في نفس محيطك ، الا يعتبر هذا انتهاك للخصوصية أن تفرض علينا إعلانات يمكنها ان تسبب لنا الضرر الاقتصادي والنفسي والمعنوي ؟

منّة المساعدات في كارثة بيروت ..

medium_2020-08-06-f239fb71d8

منّة المساعدات في انفجار بيروت ..

تابعت باهتمام مثل أي شخص في هذه الفترة اخبار انفجار بيروت وتداعياته المؤسفة على الشعب اللبناني الذي قتل منه المئات وجرح الآلاف وشرد مئات الالاف ، وحين بدأت المساعدات تتدفق لإغاثة الشعب اللبناني الشقيق كنت سعيداً لأن ردة الفعل كانت سريعة من بعض الدول ومنها قطر والدول الخليجية ، التي لا زالت مساعداتها تتدفق على بيروت ، وأضن في المستقبل ستشارك اغلب دول الخليج في إعادة الإعمار .

ما لفت انتباهي ليس المساعدات بحد ذاتها فهذا واجب تفرضه الاخلاق والقيم أن نقدم المساعدة لأشقائنا اللبنانيين ، ما لفت نظري حجم الدعاية الكبير لتلك المساعدات وكمية الحسابات على فيس بوك وتويتر التي تمجد الدول الخليجية التي قدمت مساعدات فورية للمتضررين من الانفجار ، وهذا أمر مزعج فحين يساعد الأنسان اخيه الأنسان لا يجب أن يتفاخر بما قدم ، لأنها تعتبر منّة ، فلا الأخلاق العربية ولا الأخلاق الإسلامية ولا قيم المجتمع تحبذ هذا النوع من التفاخر .

 حين نقدم المساعدات لا يجب أن نمجد أنفسنا أو نمجد حكامنا ، بل يجب أن ننظر بعين الاعتبار للمتضررين ونعمل على إبراز معاناتهم لتصل الرسالة الصحيحة للجمهور ويعرفوا حجم الكارثة التي وقعت في بيروت وحجم الخسائر ، والمتطلبات الأساسية للإغاثة ، وحين تكون الدعاية عكسية وكبيرة للمساعدات المقدمة يظن الجمهور أن ما أرسل كافي لإغاثة المتضررين وربما يمتنعون ولايقدمون مساعدات اضافية .

العمل الخيري عمل إنساني محض يجب أن لا يستغل في اعمال الدعاية والبروباجندا التي تقوم بها الحكومات لخدمة اغراضها الشخصية ولتلميع صورتها أمام العالم ، فالمتضررين لن يشاهدوا وسائل الاعلام وإن شاهدوها او تابعوا وسائل التواصل الاجتماعي وشاهدوا كم الدعاية لتلك المساعدات سيلعنون تلك المساعدات وسيلعنون أصحابها لأنها لم تقدم لتساعدهم بل قدمت لأغراض أخرى بعيدة كل البعد عن مجال العمل الخيري  والإنساني تماماً .

نهايات ..

384211331434770784-مسافات

نهايات ..

بين البداية والنهاية خطوط مستقيمة او متعرجة .

علينا ان نختار أي الطرق نسلك لكي نصل للنهاية .

فعندما يبدأ المسير لا يمكننا التوقف .

لكن يمكننا اتخاذ سبل أخرى متعرجة او منحنية أو مائلة .

وفي الختام سنصل للنهاية .

بعد أن نعرف اخطاؤنا .

سنصل للنهاية بعد أن تراكمت لدينا الخبرة التي لا مجال لاستخدامها في النهايات .

عيدكم مبارك

أجمل التهاني وأطيبب التبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات وكل عام وأنتم بخير .

عيد-اضحى-مبارك

أنت في عالم صاخب ..

download

أنت في عالم صاخب ..

جئت لأكتب ، لكن خطرت لي فكرة أن فتح المتصفح ، ودخلت على اليوتيوب ، بحثت عن بعض الفيديوهات ، ووجدتها ، ثم انتقلت لمواقع مختلفة انشر تلك الفيديوهات التي اراها مميزة ، وقد فعلت كل  ذلك وتركت صفحة مايكرو سوفت وورد مفتوحة ولم أكتب شيء ، ثم عدت لافتح الصفحة البيضاء ، إلا أن الأفكار عادت لي من جديد ، ماذا حصل في موضوعك الذي طرحته للنقاش ؟ وما مدى التفاعل الذي وجدته ؟ ففتحت المتصفح من جديد ، وتوجهت لمدونتي ، لأرى حجم التفاعل ، ثم توجهت للفيس بوك لأرى ما الذي جناه ذلك الموضوع من إعجابات وتعليقات ، وبعد نصف ساعة عدت لصفحتي البيضاء التي لم أكتب فيها شيئاً .

هكذا تسير الأمور في الغالب فالعقل المشغول بأمور صغيرة لا يمكنه أن يركز كثيراً ، فمثلاً ما حدث لي من جولة في اليوتيوب والفيس بوك ومدونتي ، شيء بسيط ، كان بأماكني أن افتح هاتفي وأمر أيضاً على الواتس اب وأرى تلك المجموعات وما يدور فيها وما هو الجديد ، وتمر الساعات دون أن أفعل شيء مهم ، ودون أن اجلس امام تلك الصفحة البيضاء لأسودها بتلك الفكرة التي جعلتني اغادر فراشي لأكتبها .

عندما تريد الكتابة على جهاز الكمبيوتر أو على النوتة في الهاتف المحمول ، فأنت تكتب في عالم صاخب ، يناديك فيه أشخاص كثر ، من كل حدب وصوب ، تلتف يميناً ويساراً ، تكلم هذا وتلوح لهاذا ، وتشاكس هذا ، وتترك ما تريد القيام به بالفعل ، فكل الوسائل الحديثة التي سهلت لنا عالمنا أشغلتنا أيضاً عن أمور أخرى ربما تكون أهم وأرقى من تلك المسائل .

المهم ان نعرف كيف نستخدم وسائلنا ، ومتى تكون مهمة ونافعة لنا ، ومتى تكون سلبية تشتت افكارنا في أمور لا ترقى أن نجلس أمامها أو نهتم بها لفترة طويلة ، “الوقت” هو العامل الأكبر في حياة البشر ، متى عرفوا كيف يستخدمونه وفي ماذا يستخدمونه ، يمكنهم أن ينالوا الفائدة ، وطالما بقي الوقت دون أهمية لدى البشر تتناثر الدقائق والساعات هباءً دون عمل مفيد ونافع .

2574234242إن ما توفره وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات الأخرى أضاف إلينا الكثير لكنه أيضاً سلب منا الكثير ، أضاف لنا سهولة المعرفة ، وسهولة التواصل وسهولة طرح الأفكار ، وهنا عند الأفكار اريد أن اضع علامة استفهام ؟ لأقف وأتجرد من كل شيء ، حين أجد أن كل الأفكار أصبحت مشوشة ، وكل الاخبار أصبحت كاذبة ، وكل الجدل الذي يدور من حولي لم وفر لي ما اريد ، وأتمنى أن استبدل هاتفي بهاتف لا يحمل شاشة ملونة ، ولا تعمل به كل التطبيقات ، وأتمنى أن اترك الكمبيوتر ، واعود للورقة والقلم ، ثم افكر من جديد من يمسك الآن ورقة ليقرأها ، وإذا كتبتها ، هل سأنشرها كورقة أم سأنشرها كنص .

اعود وأطرد التجرد ، ويزيد أيماني أن كل شيء مهم في حياتنا الورقة والقلم ، الهاتف الذكي والكمبيوتر ، كل التطبيقات وكل وسائل التواصل الاجتماعي ، فالعالم الآن لا يعرف لغة غيرها فإن تركت كل تلك الأمور ستكتشف أنك تعيش في عالم آخر لا ينتمي له أحد سواك .

بالفعل كل شيء في حياتنا أصبح مهماً ، كل ما كنا نعتقد أنه كماليات أصبح من الأساسيات ، وكل ما علينا هو أن نستخدم تلك الأمور الحديثة لنستفيد منها لا لكي نضيع فيها .