رسائل .. رسائل .. رسائل

رسائل نكتبها بمعاني ، واخرى نكتبها بمعاني ، ونرسلها بما نعاني ، او لما نعاني .
رسائل على عجل واخرى على مهل ، وثالثة بما حصل ، ورابعه لما حصل ، كالورد تكون الرسائل او كالرماح ، تصيبك بالسرور ، او بالكدر ، ونكتب دوما تلك الرسائل .
ونرسل ايضا رسائل بالنظر ، تقول انا غاضب ، او انا في كدر ،
رسائل ، رسائل ، رسائل ، هل تصل .. ؟

عواصف تتبعها .. عواصف

في الامس ، عواطف ثارت
واسمرت في صدور الدقائق
كل الدقائق ثارت
أمورها الصغيره
أمورها المثيرة
والجروح
هي الجروح لم تاتي من الامس
لكنها تاتي مع الامس
حين تعيد عواصف الامس العواطف
لكي تقول : لا عواطف
فالعواصف تتبعها عواصف
والدقائق الصغيرة ، ماتت

مع مشاعرنا المثيره

بين الامس .. والهمس

لنبتعد قليلا ، او كثيرا .

لنبتعد ابدا ، ان كنت تريد .

فأنا سابقى بين القريب والبعيد .

بين الامس والهمس .

وبين المسافة والشوق .

حيث اريد .

انا شرياني ينبض .

لكي احيا ، بين النقيض والنقيض .

الوحدة .. 

الوحدة : ان تجلس وحدك ، تقلب تلك الافكار الراكدة في رأسك ، تعيد القديم منها وترتبه ، وتصنع الجديد ، الوحدة ملهمة ، الوحدة : هي مساحة لكي ينطلق فيها العقل دون ان يجد احدا يمنعه او يصده .

 .. ان تختنق

ان تختنق ، لا تعني انك لا تستطيع التنفس ، بل يوجد اختناق من نوع اخر ، يصنعه الحزن او التفكير المستمر في شيء مزعج ، فيجثم على الصدر ليشعرك بالضيق ، يخنقك لا لانه يمنع الهواء ، بل لانه يمنع اي شيء يبهجك او يسرك ، فبقى الضيق جاثما على صدرك .

الزمن


ليس الزمن سرور ينقضي ، ولا حزن يستمر ، بل هو خط مستقيم تعترضه الظروف كعوارض وتزول طال وقتها او قصر .

ماذا سيدتي ..

ماذا تريدين سيدتي .. ؟ انا ام الانا ؟ ماذا تنتظرين  سيدتي ؟ الخمول او الذبول ؟ 

انا ماتت معي اللحظات ورحلت من طريقي المسافات ، فاصبحت اتحرك في فراغ ، واعود الى فراغ وانام واستيقض في فراغ

وانتي سيدتي لا تزال الانا تتالق في عينيك وتشتعل ، في الرضى والخصام ، الانا سيدتي في الحب والانتقام ، الانا سيدتي ، احبها ، لانها ترتبط بك ، فانتي انيقه متالقه بها ، ولا انكر انها تلائمك ، تمتزج بثقتك ، وتمتزج بضعفك ..

انا سيدتي في خمول ، يلائمني الخمول ، يمتزج به الهدوء، ليخفي نفس تشتعل ، وذكريات لا تنمحي ، وحب عميق لدرجة انك انتي لا تصدقينه ، 

وانتي سيدتي يحاصرك الانتقام ، ويعانقك الاتهام ، ويشفي غليلك التشفي ، فانتقمي حتى تستقر نفسك سيدتي ، واتهميني بكل ما يريضيك ، وانتي تستمتعين بالتشفي .. 

تذكري اني اريد ان تشبعي الانا في داخلك واريد ان تشعري بعظمة الانتقام ، لكنك تذبلين .. وانا اريدك متألقه كعادتك .

انتي سيدتي انا ، وستظلين سيدتي انا مهما عظمة الانا في داخلك تعرفين لماذا لاني اعرف اني اكبر من تلك الانا التي ترافقك فانا في داخلك اعظم .