حوار صحفي مع جابر عتيق ..

https://m.al-sharq.com/article/08/09/2021/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85

الشاعر : احمد مطر ..

GyclOBCf.jpeg

 

 

أحمد مطر :

شاعرٌ عراقي وُلد سنة 1954 في قرية التنومة ، إحدى نواحي شطّ العرب في البصرة، وهو الابن الرابع بين عشرة أخوة من البنين والبنات. عاش فيها مرحلة الطفولة قبل أن تنتقل أسرته وهو في مرحلة الصبا، لتقيم بمسكن عبر النهر في محلة الأصمعي.

 

في سن الرابعة عشرة ، بدأ أحمد مطر كتابة الشعر، ولم تخرج قصائده الأولى عن نطاق الغزل والرومانسية . وظهرت موهبته الشعرية في أول قصيدة كتبها حين كان في الصف الثالث من الدراسة المتوسطة ، وكانت تتألف من سبعة عشر بيتاً.

بسبب قسوة الحياة والظروف التي كان يعيشها ، تعثّر في دراسته ، ولأنّه أُحبط لجأ إلى الكتاب هرباً من واقعه ، فزوده برصيد لغوي أنسب لموهبته ، وأضافت لزاده تلك الأحداث السياسية التي كان يمر بها وطنه ، وهو أمر جعله يلقي بنفسه في دائرة السياسة مرغماً ، بعد أن وجد أن الغزل والمولد النبوية لا ترضي همته ، فراح يتناول موضوعات تنطوي على تحريض واستنهاض لهمم الناس للخلاص من واقعهم المرّ.

مسيرته :

أنتقل للعيش في كنف أخيه في بغداد ، وبسبب قلمه أنتقل إلى الكويت بعدما زُجّ في السجن عدة مرات وفقد اثنان من أخوته ، أحدهما قضى في حادث سيارة مفتعل ، والثاني شُنق .

عمل محررًا ثقافيًا في صحيفة القبس الكويتية ، وأستاذاً للصفوف الابتدائية في مدرسة خاصة وذلك في العشرينات من عمره ، ومضى يُدون قصائده ، وسرعان ما أخذت طريقها إلى النشر، فكانت “القبس” الصحيفة التي أخرج منها ابداعه ، وباركت انطلاقته الشعرية ، وسجلت لافتاته دون خوف ، وساهمت في نشرها بين القراء.

في صحيفة القبس عمل الشاعر مع الفنان ناجي العلي ، ليجد كل منهما في الآخر توافقاً نفسياً ، فقد كان كلاهما يعرف أن الآخر يكره ما يكره ويحب ما يحب ، وكثيراً ما كانا يتوافقان في التعبير عن قضية واحدة دون اتفاق مسبق ، إذ أن الروابط بينهما كانت تقوم على الصدق والعفوية والبراءة وحدة الشعور بالمأساة ورؤية الأشياء بعين مجردة ، بعيداً عن الإيديولوجيا .

وكانت لافتته أحمد مطر تفتتح الصفحة الأولى من الصحيفة ، وكان ناجي العلي يختمها بلوحته الكاريكاتيرية في الصفحة الأخيرة .

مرة أخرى تكررت مأساة الشاعر ، حيث أن كلماته الصادقة ، ولهجته الحادة ، أثارت حفيظة مختلف السلطات العربية ، مثلما أثارتها ريشة ناجي العلي ، الأمر الذي أدى إلى صدور قرار بنفيهما معاً من الكويت ، حيث ترافق الاثنان من منفى إلى منفى ، وفي لندن فقد أحمد مطر صاحبه ناجي العلي الذي اغتِيل ، ليظل بعده نصف ميت ، وعزاؤه أن ناجي ما زال معه نصف حي ، لينتقم من قوى الشر بقلمه .

20170829011755.jpg

كان الشاعر يتجاهل وسائل الاعلام ويقول في ذلك : إنني لم أتجاهل وسائل الإعلام ، بل تجاهلت وسائل الإعدام . تلك التي تكتب بالممحاة ، وتقدم للناس فراغاً خالياً محشواً بكمية هائلة من الخواء ، وللإعلاميين أقول : احذروا أن تعبثوا بالحقائق ، واحذروا بلع أطراف الحروف ، فالكلمة حساسة جداً ، يمكن تحويلها بلمسة بسيطة غير مسؤولة ، من أداة إحياء إلى أداة قتل ، إن عبثاً هيناً بكلمة “إعلام” يحولها ببساطة إلى  “إعدام” .

يجد كثير من الثوريين في العالم العربي والناقمين على الأنظمة مبتغاهم في قصائد أحمد مطر حتى أن منهم من يلقبه بملك الشعراء ويقولون إن كان أحمد شوقي هو أمير الشعراء فأحمد مطر هو ملكهم .

لأحمد مطر ديوان كبير مطبوع طبعه الشاعر في لندن على نفقته الخاصة ونشره في مكتبتي الساقي والأهرام تضم المجموعة الكاملة سبع دواوين بعنوان لافتات ( لافتات 1 لافتات 2 لافتات 3 … )، وتضم بعض الدواوين الشعرية الأخرى، مثل : ( إني المشنوق أعلاه ، ديوان الساعة ) ، فضلا عن بعض القصائد المتفرقة التي لم يجمعها عنوان محدد، مثل: ( ما أصعب الكلام ، العشاء الأخير ، لصاحب الجلالة ، إبليس الأول ) ، بالإضافة إلى قصائد أخرى نشرها وما زال ينشرها الشاعر على صفحات الجرائد

المصادر :

https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%85%D8%B7%D8%B1
https://www.aldiwan.net/cat-poet-ahmed-matar
https://www.arageek.com/bio/ahmed-matar