رواية الثقب الاعوج

الثقب الاعوج رواية الكاتب جابر عتيق

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books#.YrRgkQYDuKU.link

رواية الثقب الاعوج

https://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=lbb378388-375162&search=books

اصدار اتمنى ان يحوز على اعجابكم

أثر النقد على الكاتب ، لأتحدث عن نفسي قليلاً ….

لأتحدث عن نفسي قليلاً ….

أثر النقد على الكاتب ..

عندما نشرت أول رواية ( رواية التقينا ) في عام 2013 في جمهورية مصر العربية والتي كنت قد عملت عليها بجد لمدة طويلة لكي أقنع نفسي بأنها رواية تستحق النشر ، أصابني إحباط شديد حيث أن الرواية لم تجد صدى في الأوساط الأدبية في الدوحة ، ولا في الأوساط الأدبية في القاهرة ، لأسباب عدة لا أريد أن أذكرها لكن كنت أنتظر أن أسمع وجهة نظر محاية في الرواية وكنت أنتظر أن أستمع لآراء نقدية للعمل سواء كانت إيجابية أو سلبية لكن للأسف لم أتلقى أي من هذه الردود على مدار سنتين ، لا من القراء ولا النقاد ، ولم يكن اهتمامي في هذا الأمر لكي أنتشر أو أن بيرز اسمي كروائي ، بل لأني متخوف من العمل كونه العمل الأول وكانت لدي قناعة أنه يجب أن يخضع للنقد لأقف على مستوى العمل وأعرف مدى قوته ، ونقاط ضعفه .

بعد أكثر من عامين جاءني اتصال من الدكتور / محمد مصطفى ، وهو أستاذ في قسم اللغة العربية بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر ، سألني على ما أذكر سؤال مباشر بقوله : أين أنت وهو يعني أين أنت من الوسط الأدبي ؟ ورغم سعادتي بالاتصال لأنه كان محفز ومشجع وداعم لي شخصياً ، عدت للكتابة مجدداً ، إلى أني لم أفكر أن انشر أي عمل جديد إلا في عام 2020 وكان العمل الثاني الذي قمت بنشره مختلف نهائياً عن العمل الأول الذي تناولت فيه قصة عاطفية تدور كل محاورها لتكرس المشاعر وتبين دور العاطفة ، وأما العمل الثاني ( رواية ثمار القلب ) فكان رواية اجتماعية تدور أحداثها في المجتمع القطري وتبرز المشاكل المجتمعية بمنظور ربما يختلف عن أساليب الطرح الأخرى .

العمل الثاني وجد صداه في الأوساط الأدبية في الدوحة بل وجدت الكثير ممن يشجعني ويدعمني ويتابعني في كل ما أكتب ، شعرت حينها أني قدمت عمل جيد من منظوري الشخصي عمل ربما يرسم صورة للمجتمع القطري ليست براقة بل واقعية ، وأستطيع أن أقول أن العمل نجح نسبة إلى ردود الفعل التي وصلتني ، لكن هناك نقاط مهمة لازالت غائبة يجب أن اناقشها في أعمالي الجديدة .

في الأمس عاود الدكتور / محمد مصطفى الاتصال بي مجدداً ، وأرسل لي ما كتبه عن روايتي الأولى وأستطيع أن أقول أن ما قرأته يجعلني فخور بتلك الرواية ، رغم أنها لم تحدث الصدى الذي أحدثته الرواية الثانية ، لكنها كعمل وبعد أن قرأت رأي الدكتور مصطفى والذي يحمل جوانب نقدية حقيقة في العمل أظن أني سأستفيد منه كثيراً في المستقبل ، أود أن اتحدث عن أشياء لم اتحدث عنها بالشرح في مراحل سابقة .

كنت أنظر للأعمال التي يصدرها أدباء قطريون أنها اعمال تخاطب المجتمع القطري فقط ، ولا تتجاوزه للخارج ، ورغم أن هناك أقلام قوية في هذا المجال لا أستطيع أن أحصرها كلها إلى أن الرواية القطرية بقيت حبيسة في الوسط الأدبي الصغير في قطر ، وكنت أفكر وأنا أكتب روايتي الأولى كم شخص سيقرأ الرواية في قطر لو أني أصدرتها في الدوحة ، وفي تلك الفترة كانت دور النشر محدودة وفاعلية الدور الموجودة محدود أيضاً ، وفكرت في أن أنشرها في القاهرة ، وبالفعل ذهبت لدار نشر في القاهرة وتم التعاقد على نشر روايتي هناك ، وللأسف لم تنتشر الرواية ، ولم يكن هناك اهتمام لتسويقها بالشكل الصحيح ، ولنتجاوز هذه الأمر الآن ، لأتحدث عن نقاط ابتعدت عنها في الرواية الأولى لكي تصبح مستساغة وما كان ذكر قطر إلى كمحيط يجمع ابطال الرواية ، وهذه النقطة قد تطرق لها د. محمد مصطفى في نقده لذا سأستطرد في شرحها قليلاً .

بما أن الرواية قصة حب بين شاب قطري مسلم وفتاة مسيحية لبنانية ، كان من المتوقع أن تكون العادات والتقاليد العربية والإسلامية في قطر حاجز قوي لهذه العلاقة ، لكن هذا الحاجز لو فكرنا فيه قليلاً غير موجود بالنسبة للرجل لكنه قوي ولا يمكن اختراقه لو حدث العكس في المجتمع بمعنى لو كانت الفتاة مسلمة والشاب مسيحي ، لكن أن يكون شاب قطري مسلم يرتبط بفتاة مسيحية ، من خارج الحدود فهذا الامر موجود ولا أقول بكثرة لكنه موجود وبه الكثير من الحالات الناجحة وقد عايشت بعض الحالات منها عن قرب ، إلى أني بالفعل خفت من ردة فعل المجتمع القطري في هذا الجانب وساعدني على ذلك أن بطل الرواية كان وحيد اسرته ، وأيضاً ساعدني على ذلك النسق العاطفي العالي في الرواية الذي أستطيع أن أخفي خلفه الكثير من المشاكل التي ربما تحدث وتأثر على مسار الأحداث في الرواية ، ورغم ذلك حاولت قدر المستطاع أن ارسم صورة العاطفة كقوة تستطيع أن تكسر الكثير من الحواجز ، وابرز أن ما نعانيه من مشاكل في هذا الجانب لا تقتصر علينا وحدنا في قطر أو الخليج بل هي أمور موجودة في كل المجتمعات ولو بدرجات مختلفة ، ونستطيع أن نتعايش مع الآخر سواء كان مسلماً أو مسيحيا أو غير ذلك ، وكذلك خففت من اللهجة الدينية في الرواية ، أخذت الاحكام العامة وعملت عليها دون التطرق للأحكام المتشددة من الطرفين .

توجد نقطة طرحها د. محمد مهمة جداً ، أن سارة بطلة الرواية وهي مسيحية رفضت أن يتزوج زوجها احمد وهو مسلم بامرأة ثانية ، وعادت لتُغلب الدين المسيحي في الحكم في هذه النقطة ، ود. محمد محق وملاحظته في محلها ، ورغم أن الدين المسيحي لا يجيز الزواج بأكثر من امرأة في حال لو كان الزوج مسيحي ، لكن الامر فيه اختلاف حين يكون الزوج من ديانة أخرى ، وبه الكثير من الأقوال ، لكن هنا أقف لأضع سلطة الكاتب في جريان الاحداث ، وبالفعل كانت سلطتي في صنع الحدث في هذه النقطة لكي أخرج من النمط الكلاسيكي للزوجة المستسلمة لقدرها ، المحبة لزوجها التي تخضع للظروف دون أن تبدي أي اعتراض أو رفض ، ولأضع نهاية لتلك القصة أيضاً .

لم أخفف من مستوى الصدام الديني والمجتمعي في الرواية لأخدم القصة فقط ، بل خففت منه لكي تكون الرواية مرنة ومنفتحة يستسيغها أي أحد يقرأها ولتتجاوز حواجز  المجتمع الأدبي المحدود في قطر وترحل بعيداً ، ومن حقي أن احلم بأن تصل للخليج وللعالم العربي والعالم بأسره .

خلاصة القول أن ما ورد في الدراسة التي قدمها الدكتور محمد مصطفى وتضمنت نقد حقيقي ومقدر عن روايتي الأولى لم يزدني إلى قناعة لكي اعمل على جودة اعمالي المقبلة بشكل أفضل ، وهذه رسالة لكل كاتب يجب أن يعيها جيداً أن النقد هو المرآة التي تعكس لنا صورة العمل ، النقد بحد ذاته يصب في مصلحة العمل ويرفع قدرات الكاتب لكي يرتقي بأعماله المستقبلية .

الناقد حين يفرغ نفسه ويقرأ عمل روائي ويكتب عنه هذا بحد ذاته أمر يستحق التقدير والشكر ما بالكم لو كان هذا النقد يخدم العمل ويخدم الكاتب ما نقول عنه حينها إلا أنه مجهود مقدر ومحترم ، وعلينا أن نعرف أن النقد عملية تقيم لأي عمل أدبي وأن المجتمعات الأدبية التي يكون صوت النقد فيها قوي تكون مخرجاته قوية .

اود أن اشكر د. محمد مصطفى على المجهود الذي بذله في قراءة روايتي والمجهود الذي بذله لتحليلها في كل الجوانب واني كنت اقرأ ما كتب وأنا فخور أنه يوجد شخص بهذا الوعي وهذا المستوى العالي من المسؤولية يناقش رواية كاتب مبتدئ ويزرع فيه الحافز والثقة ، ويخبره بنقاط ضعفه ونقاط قوته ، على العموم قد قررت منذ فترة أن أعيد نشر روايتي الأولى مجدداً في الدوحة ، لا لشيء إلا لأيماني أن العمل يستحق أن ينشر ويستحق قدر اكبر من الاهتمام .

  • كتاب الدكتور محمد مصطفى سليم صدر ضمن حوليات الآداب والعلوم الاجتماعية ( انسجام الخطاب ونكوص إعادة الهيمنة ، جدل الذات والنسق في الرواية القطرية ) من 1993 إلى 2015 ، ويتضمن قراءة في عدة اعمال قطرية صدر في دولة الكويت

الدعوة عامة ..

موقع نادي الجسرة الثقافي

Al Jasra Cultural Center
https://maps.app.goo.gl/1UZvC8gV9UV53PeM9

امسية نقدية لرواية ثمار القلب .

https://aljasrah.net/aljasra57096/%d9%86%d8%af%d9%88%d8%a9-%d9%86%d9%82%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%a6%d9%8a-%d8%ac%d8%a7%d8%a8%d8%b1-%d8%b9%d8%aa%d9%8a%d9%82-%d9%8a%d9%86%d8%b8%d9%85%d9%87%d8%a7-%d8%b5/

مقابلة للكاتب جابر عتيق في مجلة هي و هو

https://www.raya.com/magazine-category/%D9%87%D9%8A-%D9%88-%D9%87%D9%88/

حوار صحفي مع جابر عتيق ..

https://m.al-sharq.com/article/08/09/2021/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%A8-%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%B9%D8%AA%D9%8A%D9%82-%D9%84%D9%80-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D9%88%D8%AC%D9%88%D8%AF-%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D9%84%D8%AA%D9%82%D9%8A%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%B6%D8%B1%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%84%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%AC%D9%8A%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85

حوار حول رواية ثمار القلب

مجموعة اقرأ وارتق في الانستجرام

حوار حول رواية ثمار القلب ..

لمتابعة الحوار يرجى زيارة

مجموعة اقرأ وارتق على الانستقرام
https://instagram.com/eqraawirtaqi/

رواية ثمار القلب

في روايته “ثمار القلب. حياة فيها المال والحب.. و……!”يصور الكاتب جابر عتیق مصائر أبطالها وبطلاتها في معترك صراع من أجل اثبات الوجود في مجالات العمل والعاطفة والنفوذ الاجتماعي والمادي. بلغة يمتزج فيها الخطاب الرومانسي بالمشاغل الحياتية بحثا عن الطمأنينة والنجاح وتحقيق المكاسب.

فيقدم نماذج من الشخصيات في المجتمع في إطار من الصراع الوجودي بين الخير والشر، في لوحة بيائية سردية تعكس التنوع والغني في الأمزجة والتطلعات والأحلام، كما تعكس سعي الانسان الأبدي لتحقيق المثال الخاص واصطدامه الدائم بالعقبات والعوائق

رواية صادرة عن دار الوتد
للتواصل مع دار النشر يرجى استخدام الرابط التالي
https://daralwatad.com/book/%D8%AB%D9%85%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D8%A8/
او التواصل معهم على الارقام المبينة في الصورة