إكتاب ..

إكتاب ..

أظن أني أعاني من الإكتاب فما أشعر به الآن من رغبة في الوحدة وشعور خانق بالضيق ، قد عايشته سابقاً ولفترة طويلة ، وها هو الآن يعود ليطرق باب النفس ويغزوها من جديد ، وأنا بلا شك لا أرغب في عودته لكني متأكد أنه سيعود وبقوة ، حيث أن كل الظروف المحيطة تدفعني لأن انطوي على نفسي من جديد وأعيش عزلة أخرى كما التي عشتها من قبل .

ليس الإكتاب مرض ملموس نستطيع أن نعالجه بعقاقير خلال مدة بسيطة بل هو مرض نفسي ربما تخفف بعض العقاقير من اعراضه لكنها بلا شك لا تعالجه ، وكل ما تفعله أنها تكبح جماح المشاعر لكي لا تصل لمرحة التهور التي يفقد فيها المصاب بالإكتاب السيطرة فيتهور ويقوم بأفعال لا يمكنه السيطرة عليها .

الرغبة في البعد عن البشر الرغبة ، في عدم الحديث مع أحد فيصبح اللقاء بأي صديق حمل ثقيل على النفس ترغب في التخلص منه في اقصر وقت ، الشعور بالضيق ، فكل شيء يكون كئيباً في تلك المرحلة وإن كان في الحقيقة جميل أو مسلي ، الرغبة في الابتعاد في الرحيل ، وكلما رحل لأرض وعرف فيها بشر يرغب في مغادرتها ليستسلم لعزلته .

لا أتمنى أن يصل أحد لتلك المرحلة ، لكني متأكد ان الكثيرين يعانون من الإكتاب دون أن يعرفوا ذلك .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.