عواصف الشوق ..

عواصف الشوق ..

هل الليل شجن ؟ أم الليل فيه شجن ؟ أم أن الشجن يسكن في نفوسنا ويخرج في سكون الليل ليعصف بنا ؟ الذكريات العابرة لما تختار الليل دوماً ؟ لما تسقط مع الظلام ؟ لما نستسلم لها وسط السكون ؟

تحمل الليالي في طياتها الكثير من أشياء مختلفة ، أشياء فينا لكنها تختار الاختباء فلا تخرج إلا في ظلام الليل لتحيا من جديد ، يوقظها السكون ، يوقظها الهدوء فتسري في خواطرنا ، تسري بأرواحنا لأزمان مرت وأوقات عشناها ، كان للحن فيها شجن ، للكلمة نغم ، للصوت رساله ، كل شيء يُنسج في الخيال في تلك اللحظات العميقة ، كل المشاعر يقضه ، نشعر بسريان العواطف وكأنها ترياق يتحرك في عروقنا .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.