رواية .. أتذكرين ..

سأعيد نشر رواية أتذكرين من جديد على موقعي الشخصي بعد تنقيحها ، ولا أدري لما اعود لأقرأها بين فترة وأخرى ، فهناك شيء يدفعني أن اعود لها دائماً .

مقدمة

     رغم قصر هذه القصة إلا انها ارهقتني كثيراً ، فما يكتب في المذكرات دائماً ما يكون حديث مع النفس يكسوه الشجن في معانيه ، وجمله المتراكبة بعناية ، ارهقتني القصة ، لأني كنت اعزل تفكيري لأصل لتلك الحالة التي يمكنني أن أتصور كيف يُكون فيها شخص مشاعره بدقة بحيث تخرج كل كلمة بمعنى ، وكل حركة بشعور  .

     ربما تكون بعض الاحداث في نظر البعض مبالغ فيها ، أو غير مقنعه ، لكني رأيت في حياتي ما هو اغرب منها ، وما هو اعقد ، لذا حاولت قدر المستطاع أن اقرب افكاري من الواقع ، وأن لا اخرج عن سياقه .

     تتطرق المذكرات لشخص تجاوز سن المراهقة ، ودخل مرحلة الاتزان ، لذا لا طيش ولا تهور في الاحداث ، بل أفعال ، ومشاعر وانفعال ، متكرر ، يصفها اكثر من مره احيانناً ، ويعود بذاكرته لأحداث سابقه ، أو لكلمات سمعها ، ليُذكر محبوبته بما قالت ، وهنا اجسد ، الألم احياناً ، والذكرى ، والانفعال العاطفي لكاتب المذكرات .

     في البداية المشاعر مكثفة لدرجة أنها تطغى على الاحداث ، وهذا أمر طبيعي في بداية أي علاقة عاطفيه ، وتبدأ بعد ذلك تزداد أهمية الاحداث ، ويقل وصف المشاعر ، لكنها لا تختفي ، فهي المحور الرئيسي في القصة .

لا يجدر بي أن احكم على ما اكتب ، لكني اجتهدت أن اطرح عمل جيداً وأترك للقارئ حق الحكم على ما كتبت وأقبل النقد بصدر رحب .

جابر عتيق

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.