غباء ..

غباء ..

لا أدري لماذا ضحكت ؟ حيث أن الموقف كان موقف شجار ، ولا يمكنني أن أصفه بوصف غير الغباء التام ، والغباء  لا يصدر بهذا الشكل الذي رأيته إلا إذا ترافق مع الأنانية وحب الذات وصاحبه يسير على القاعدة المعروفة : “أنا ومن بعدي الطوفان” .

يفسر الإنسان مواقفه وحديثه وعندما يصمت الآخرون عن ابلاغه بما هو عليه ، لا يعني الصمت أنهم مقتنعون بما قال ، ولا يعني أيضاً أنه يعرف طبيعة نفسه من خلال الآخرين لكي يكتشف مدى غروره ، فيتمرد من أصغر حدث يصدم به ويخرج كل ما بنفسه دون أن يشعر وتنكشف كل الأسباب التي يخبأها .

لا تعجبني تصرفات هذه النوعية من البشر ، لكني أشفق عليهم لأنهم يصلون إلى نقطة التلاشي من المحيط ، ويصبحون في عزلة ، لأن من حولهم ينفرون من التعامل معهم أو الاقتراب منهم ، فهم لا يستطيعون التعايش مع المحيط لأن لديهم نظرة سلبية لكل الأشخاص ولا يرون الكمال إلا في أنفسهم .

أوراق قديمة 2018

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.