كورونا الذي أرعبنا ..

فيروس-كورونا

كورونا الذي أرعبنا ..

نعود من جديد لفايروس كرونا ، وهو حيث العالم في هذه الفترة ، وحديث القطريين بعد أن تم الكشف عن 320 حالة أصابه بالفايروس في قطر ، والعدد مرشح للزيادة ، وهذا الأمر طبيعي في هذه الفترة التي ينتشر فيها المرض ، أنا وغيري كثيرين نتابع باهتمام كل إجراءات السلامة والوقاية التي تتخذها الجهات المختصة في الدولة ، لمكافحة أنتشار المرض والسيطرة عليه ويجب علينا أن نشد على أيدي الجهات المختصة ونساندها بكل ما نملك من معلومات أو إرشادات ويمكن أن تساهم في رفع الوعي بأهمية أتباع الإرشادات الحكومية وعدم مخالفتها بأي شكل من الأشكال .

20180226_1519648812-689184-large

أن الإجراءات الوقائية والصحية التي تقررها الدولة لم تولد من فراغ ، ولم يكن الدافع وراءها مصالح شخصية ، بل هذه إجراءات ضرورية تم اعتمادها لمصلحة المواطنين والمقيمين، ومهما تحدثنا عن تلك الإجراءات وأهميتها ، نجد أن المرض ينتشر ، وتسجل حالات أصابه جديدة في كل يوم ، وهذا دليل على قصور في وعي المواطنين والمقيمين في الدولة ، ولا أقول الكل لكن  هناك فئة لا تهتم بالإرشادات الصحية والوقائية ، وتكون ضحايا محتملة للإصابة بالفايروس ، بل ربما تكون تلك الحالات مصابة دون علم أصحابها وتنقل المرض لأشخاص أخرين .

لا نستطيع أن نهمل العمالة الموجودة في الدولة ، ولا أن نهمل متابعتها ، وأرشداها ، فتلك العمالة التي تتواجد بكثافة في مناطق العمل المهني مثل المناطق الصناعية ، لا يجدون ربما الوقت الكافي لمتابعة المستجدات ، وأساليب الوقاية ، كما أن تلك العمالة أتت من مشارب مختلفة ، وثقافات مختلفة ، بها بعض العادات التي ربما لا تكون صحية ، وكذلك تكدس تلك العمالة بأعداد كبيرة في مناطق محدودة يجعل احتمال الإصابة بالفايروس أكبر ، وهنا تقع مسؤولية كبيرة على رب العمل في أيصال الإرشادات ، وتوفير أدوات النظافة والمعقمات لتلك الفئة اتي تتقاضى رواتب ضئيلة نوعاً ما لا تساعدها على اقتناء تلك الأدوات والمعقمات .

كما أهتمت الجهات الرسمية بالدولة بسلامة المواطنين والمقيمين ، يجب أن يكون هناك توجيه لأصحاب الشركات والمؤسسات الخاصة لتستكمل الحلقة الصحية في الدولة كل الجوانب ، ولا يتم اهمال أي جانب لكي لا يكون ثغرة تعزز انتشار المرض .

images

يوجد جانب مهم من أجل أن نحكم الطوق حول الوباء ، ونكافح انتشاره ، بحيث أن يكون هناك عقوبات واضحة تأديبية لمن يخالف التعليمات ، عقوبات مالية أو عقوبات إدارية أو جنائية ، سواء كانوا مواطنين أو مقيمين أو أصحاب الشركات والمؤسسات ، أو حتى الجهات الحكومية التي لا تطبق الإرشادات الصحية التي تضعها الجهات المختصة ليكون رادع للمخالفين ، وضمان لعدم حدوث تجاوزات أخرة تضر المجتمع .

a88e3b3dec-1_x600

أيضاً تكثر المعلومات والإرشادات والتوجيهات للتعريف بفايروس كرونا أو طرق مكافحته ، والكل ينقل تلك البوسترات والفيديوهات ، عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وأنا افضل دائماً الأعمال التي تخرج من جهات مختصة سواء في قطر او أي دولة في العالم حيث أن الجهات المختصة دائماً ما يكون العمل فيها جماعياً ولا يعتمد العمل على شخص واحد ، وهذا يجعل المادة الاعلانية للجهات المختصة أكثر مصداقية ، وأكثر تأثيراً ، وأنا لا أقول هذا الكلام لكي أحجر على الاعمال الشخصية فبعضها جيد ويستحق التقدير لكن بعضها يحمل في طياته معلومات مغلوطة ، كما أن كثرة التعليمات والتوجيهات والارشادات وتكرارها بشكل كبير يؤثر سلباً على المتلقي في أحيان كثيرة .

 

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.