لست سعيدا ..

ليست السعادة شخص او حبيب ، بل ريما يكون ذلك الشخص او الحبيب هو الحاجز بين الانسان وسعادته ، فالتضحية من اجل حب احيانا تسبب لنا التعاسة ، وعندما نتجاوز مرحلة الالم تكتشف ان ذلك الشخص او الحبيب الذي كنا نظن انفسنا سعداء بجواره كان سبب تعاستنا ، ورغم ما نعانيه تبقى العواطف ، وهذا شيء غريب فالأمر معقد في هذا الجانب بالذات جانب العاطفة او المحيوب .

لا مقاييس للسعادة ولا حدود ، لكن يمكننا ان نجمح رغبتنا في السعادة الزائفة التي تتمثل في الطمع مثلا او الحب ، بالقناعة والرضا وهذا الامر يغطيه الجانب الديني لكنه يكون عكسي في بعض الاحيان كأن نكون راضين عن مستوى معيشة معين ويمكننا ان نصل لمستوى أفضل او الاستمرار في علاقة ونقول انتا مقتنعون بها والحمد لله وهي في الاساس كارثية .

هي توازنات السعادة هي توازنات ينجح البعض في تحقيقها ويفشل البعض ، وايضا تختلف اسباب سعادتي ، عن اسباب سعادة الاخرين وهكذا ، بعضنا سعادته الغنى وبعضنا سعادته في الحب وبعضنا في الانجاز والعمل .

الابتعاد عن الضغط النفسي له تأثير كبير في هذا الجانب ، العمل تحت ضغط نفسي او الحياه مع شخص ، يدمر شعور السعادة ، كذلك اهمال التفاصيل يكون مهم لتجاوز مرحلة التعاسة ، كثرة التدقيق في التفاصيل خاصة في الامور الروتينية يعقد المسائل ، كذلك الحذر الزائد عن حده والافراط في الخوف من المستقبل .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.