ليس مهما ان تحبني .

علمتني الحياه أن لا اندفع خلف شعوري المفاجئ ، ولا استعجل في تصديق مشاعر كثيرة استشعرها ممن حولي ، فالكثير من المشاعر وليدة اللحظة تنولد ثم تموت ، وربما أكون من القليلين الذين ماتت مشاعرهم بين يوم وليلة ، فلم تعد تاثر فيهم الكلمات اللطيفة ، والمشاعر المتدفقه ، ولا ، كلمة احبك .

لا يملك الإنسان مشاعره ، واحيانا لا يستطيع التحكم فيها ، لكن لا يحق لاي إنسان أن يفرض مشاعره على أحد ، لكي يصل لأي شخص ، أو لمن يحب ، فالطرف الآخر ربما يملك شعورا مختلفا ، نحو شخص مختلف ، في زمن مختلف ، فكيف يستسلم لمن يفرض عليه مشاعره ، وإني لأرى الكثير من الاشخاص الذين فرضت عليهم مشاعر الحب وقبلوها ، دون أن يحملوا هم نفس الشعور ، يصبحوا مقيدين بحب فرض عليهم ، ولم يختاروه .

من المؤكد أن الحديث عن العواطف شيء حساس ، وأن الصد مؤلم ، لكن الخديعة لو يتماشى مع ذالك الشعور لهدف ، والاستسلام لو رضخ لتلك المشاعر دون تفكير ، ففي كلا الحالتين ستنتهي المسالة بفشل ذريع ، وربما تكون نتائجه غير متوقعه .

اترك تعليقًا

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.